لم يجد الزميل أحمد العرفج مكاناً يزاول فيه \"رياضته\" عندما يتواجد في جدة إلا أحد الأرصفة بجوار \"المقابر\" معلقاً بأنه هناك يطمئن لعدم وجود أصوات مزعجة ويستطيع أن \"يمشي\" متى ما أراد وبطريقته وبالزي الرياضي الذي يختاره فصمت القبور فيه كثير من العظة والعبرة، فعلى الإنسان أن يعتبر وأن يصمت قليلاً.
العرفج بجوار المقابر
