خالد محمد الحسيني
• يومان فقط قضيتهما في “دبي” الأسبوع الماضي وكان معي الصديق العميد عبدالله يوسف رمضاني.. ذهبت إلى دبي بعد سنوات استمعت فيها إلى آراء مختلفة ممن سافروا إليها إضافة لما ينشر وما يبث عبر الفضائية عنها وملايين أبناء الوطن الذين يقصدونها في الإجازات ربما أن الفترة التي بقيت فيها في دبي لا تمكني من الحديث عنها وإبداء رأي عن ما وقفت عليه هناك.. لكنني سوف اتجاوز الكثير واركز على “القانون” الذي وجدته يحكم الحياة في دبي رغم وجود نسبة كبيرة تصل وفق الاحصائيات لأكثر من 80% من الذين يقيمون فيها من غير أهلها.. يومان لم اشاهد فيها سيارة مرور أو شرطة إلا مرة واحدة ولم اشعر بوجود فوضى مرورية أو تجاوزات في الشارع او ما يمكن أن يطلق عليه خلل “أمني” قيل لنا إن القانون هنا يطبق على الجميع دون “استثناء” سواء في مخالفات المرور أو “المعاكسات” وغيرها.. فقد صديقي حقيبة يد صغيرة بها أوراق ووثائق ونقود في سيارة التاكسي وعادت لنا بعد أقل من ساعة ووجدنا أن المكان الذي ذهبنا إليه لتناول طعام العشاء يسجل بالصورة جميع السيارات التي تصل حاملة السواح للمكان.لم أر شخصا يحاول التعدي على فتاة أو سيدة تسير في الشارع.. أبناء وطني الذين لا يلتزمون بقانون المرور واحترام الشارع وآدابه وجدتهم في دبي يخافون القانون.. في بلادي للأسف القانون غائب وإن وجد لا يطبق على الجميع لذلك شكوانا دائمة من حوادث السير والتجاوزات في الشارع ومضايقة السيدات وغير ذلك!!
بيان الداخلية:
البيان الذي أصدرته وزارة الداخلية أول هذا الأسبوع يحتاج أن يُفعل من قبل المواطن وهو في رأيي واجب وطني يستحق التقدير.مطلوب منا في هذه المرحلة تحديداً الوقوف مع الدولة والتعاون في عدم اتاحة الفرصة للمتربصين بنا لا يقبل من أي مواطن مهما كان التخلي أو اتاحة الفرصة لمن أراد إلحاق السوء بنا لا سمح الله..
لا زال بعض المواطنين عبر “القروبات” ومواقع التواصل يبثون رسائل ربما بجهل منهم تثير التساؤل وعلامات الاستفهام مطلوب منا أن نكون أكثر حرصاً ودقة في التعامل مع شبكات التواصل هناك من ينقل خطابات ووثائق وأخبار ومقاطع بالصور لا يعرف هو مصادرها ويتناولها الناس وأضرارها أكثر من فوائدها لأنك لا تجد فيها فائدة إلا اثارة التساؤلات وربما تستغل من خصوم بلادنا.. حمانا الله من كل سوء ومكروه.
الناس تنتظر:
الناس ينتظرون الإجراءات التي يتوقعون أن تكون حاسمة مع التجاوزات التي تحصل في محلات بيع “المبيدات الحشرية” والتي تستعمل موادا سامة قاتلة كان لها ضحاياها خلال الأسابيع الماضية والسنوات الماضية أيضا.. حتى الآن لم تعلن وزارة التجارة أو الجهة المختصة ماذا تم حول التجارة القاتلة.
وقفة:
• لم أجد سبباً واحداً لقيام شرطة منطقة مكة المكرمة بتوحيد المتحدث الرسمي لها في شخص واحد ويقال إنه تصرف فردي.. من يجيب على السؤال؟!
