كتبت : مروة عبدالعزيز
كثيرة هي المشاهد الذي تسبب الألم للإنسان وتثير مشاعره وتجعله يتمنى لو كان قادراً على تغيير كل ما يزعجه.
وقد حرص بعض الشباب السعودي على رصد أكثر المواقف التي تسبب الألم في محاولة منهم للبحث عن حلول عملية لها من خلال مشاركتها مع الآخرين من خلال تدشين هاشتاق جديد على موقع التواصل الاجتماعي تويتر بعنوان \"‫#أكثر_ما يؤلمني\"، وقد تعددت التغريدات التي تعكس مدى الحرص الشبابي على اختفاء كل ما يسبب الألم والشقاء لأبناء مجتمعهم.
في البداية اعتبر سالم الغفيلي أن ممارسة العنف ضد الأطفال من قبل بعض الآباء وأولياء الأمور هي من أشد ما يزعجه، داعياً الله أن يهديهم ويضع في قلوبهم الرحمة والرفق بأطفالهم وقال: \"أشد ما يؤلمني‬ منظر ذاك الأب اللي يضرب طفلته ويسبها بأقبح الألفاظ.. أشفق ع الطفلة وادعي ع الوالد إما أن الله يهديه أو يريح طفلته منه\".
بينما يرى سعد التويم أن عجز بعض المواطنين عن امتلاك منزل هو أشد ما يسبب الألم والضيق وقال: تتحرك مشاعري عندما‬ أسمع من يقول من حقي أمتلك منزلا.. هذا الوضع أكثر ما يؤلمني وتساءل: هل يكون الحل في‬ الرهن العقاري؟
وقال \"27med\": أكثر ما يؤلمني‬ نفسياً لما أشوف أمي تبكي، وجسدياً: مغص في الكلى من الحصوة، والله تحس كأنه أحد يطعنك، بس الحمد لله شفيت منه.
واعتبر \"wal_n\" أن أكثر ما يزعجه هو أمثاله من الشباب تنازلهم عن أحلامهم وطموحاتهم الواحدة تلو الأخرى، داعيا إلى إيجاد حلول سريعة للقضاء على البطالة والعنوسة كأحد أهم المشكلات التي تدمر أحلام الشباب.
وقال أبو ليان العدواني: ‫أكثر ما يؤلمني‬ أن ترى شخصاً هو العائل الوحيد لأسرة كبيرة ويسلك طريق ضياع ودمار.
وقال يحيى السميري: أحزن حين أشاهد ‬ متاجرة بعض المشاهير والمتنفذين بحقوق المرأة والمعاقين للظهور الإعلامي وزيادة المعجبين ما بين مدافع ومعترض.. وكأننا لا نعرف ما نريد!
وتحدث البندري الخريصي بلسان حال ملايين العرب الذين يحلمون بتحقيق وحدة الأمة وإعادة نهضتها وقال: أحس بالألم من ‬ شتات وتقسيم عالمنا العربي ومصالح دولية ضيعت شعوبنا وجعلتنا نغرق في دماء لا نهاية لها إلا برحمة رب العباد.. اللهم وحّد صفنا.
وقال \"AlwaleedWss\": أكثر ما يؤلمني‬ رؤية شخص مسلم مثقف واع يكفر شخصاً وهو لا يملك أي دليل على كفره.
