كتب – فؤاد أحمد
طالب عضو العلاقات الخارجية بالمجلس الوطني السوري وسفير سوريا السابق في السويد الدكتور محمد بسام العمادي، المجتمع الدولي بالضغط على النظام السوري لإيجاد حل فوري للأزمة السورية، كما رفض التدخل العسكري كأحد الحلول المطروحة للأزمة. فيما اعترف العمادي، بفشل المكتب التنفيذي للمجلس في تمثيل \"الثورة\" السورية بالخارج؛ بسبب اختراقه من جهات دولية عديدة، وأيضًا شروعه في إقصاء وتهميش دور باقي الأعضاء من الكفاءات.
كما طالب العمادي في حواره لبرنامج \"العالم بعيون سعودية\" المذاع على قناة الإخبارية السعودية بإعادة هيكلة المكتب التنفيذي للمجلس الوطني، وذلك من خلال اجتماع عاجل للهيئة العامة للمجلس واختيار أمانة عامة، ومن ثم انتخاب مكتب تنفيذي قادر على صنع قرار حقيقي يتوافق مع تطورات الأزمة.
ورأي أن طرد السفراء السوريين من دول العالم يعد طردا مهينا، وهو رد فعل على الانزعاج الكبير والامتعاض الذي أبدته تلك الدول على مجزرة الحولة وعلى المجازر التي قبلها، وهذا يدل على إصرار النظام على ارتكاب المجازر حتى النهاية، لذلك فالدول الآن أعطته، تحذيرا كبيرا.
كما أكد أن الدول لا تستطيع تسليم المفاتيح للمجلس الوطني السوري، ولكنها سمحت بفتح مكاتب للمجلس ولكن لم تعط السفارة له، وهذا يعود إلى أن هذه الدول تريد أن تبقي للسفارات قدرة على التعامل مع الجاليات والعمل أيضا كقناة دبلوماسية أخيرة مع النظام السوري، ولكن ليس من المستبعد أبدا إغلاق السفارات بشكل نهائي في مرحلة لاحقة.
