.. حقيقة منذ أن خلق الله جل شأنه الانسان نفخ في روحه شيء من الأمل والتطلعات والنظرات التي قد تكون قريبة وقد تكون بعيدة..
والدنيا في حد ذاتها \"ممتلئة \" بالطامحين الذين يسبقون عين الشمس في غروبها .. لكنهم أو البعض منهم تقف في وجهه عوائق ومنغصات ومشاكل لا حد لها..
والانسان وحده هو سبب كل شيء .. إن كان خيراً وإن كان شراً ومن هنا تكون المشكلة وتلك هي القضية التي حار فيها كثير من الناس المصلحون والطالحون ..!!
وبعض الناس .. لايحب أن يمشي خطوة .. خطوة.. ولكنه مستعد لكل شيء .. لكي يصل الى مآربه .. غير أنه لم يسأل يوماً نفسه سؤالاً واضحاً .
هو .. هل ستكون على مايرضى الله وفق اوامره ونواهيه أم أنها ستكون وفق خط اعداء الحياة..
الذين لايحبون ان تكون نهاية هذا الانسان تقية.. نقية والاعداء هكذا هم قاتلهم الله لايحبون للحياة ولا لابنائها الاصفياء والاتقياء..!!
الا الانتكاسة والارتكاسة .. فالخير الذي يحبه الله تقدست صفاته ويحبه حبيبنا نبي الخير والحق والصفات الحميدة عليه افضل الصلاة والسلام وازكى التحية والاحترام .
ولا أنسى الطيبين المخلصين البناءة المهذبون الذين ملاؤ الارض عدلا وانصافاً واحقاقاً للحق ولو كان على انفسهم وبعض الناس دوما يعترضه متبطون وذوي نوايا خفية وسيئة وسوس لهم \"الشيطان\" عليه اللعنة ارتكس فيها بعض الناس وارتكس .. ذكرهم التاريخ وشاهدنا مصيرهم عياناً بيانا للاسف على شاشة القنوات الفضائية .
أجل الحياة طيبة لأن الله خلقها هكذا \"صافية بيضاء\" لكننا نحن البشر أعطانا الله .. ورغم أنف المشعوذين.. العقل لكي نفكر ونتدبر ونبعد النظر كثيراً.
في نهاية هذه الانغام .. سأقرأ معكم ماكتبه الشاعر المبدع \"يحيى توفيق حسن\"
يبلى النهار وتعْبق الاسرار
ولكل يوم قصة ومسار
في الكون ألغازٌ نحاول كشفها
فنعيش نجهل شرها.. ونحار
نبني ليسكن ما بنينا غيرنا
تفنى الديار وتسخر الأقدار
وغداً سنمضي نحو درب واحد
درب تتوه لهوله الأفكار
** يا أمان الخائفين وحسبنا الله ونعم الوكيل
يحيى عبود بن يحيى
