كتبت: مروة عبد العزيز
حول انتشار المصطلحات الجديدة وأثرها على المجتمعات المختلفة، أشار \"بندر بن عبد الله الشويقي\" – عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام \"محمد بن سعيد\" – إلى أنه لم يستطع التعايش مع مجتمع \"تويتر\"، حيث كانت تجربته في هذا الإطار قصيرة للغاية، فمنذ حوالي 6 أشهر، لم يقم بتغريدة واحدة بخلاف بعض المشاركات التي يقوم بها المشرف على حسابه على \"تويتر\"، مؤكداً أن أهم الأسباب التي جعلته يستغنى سريعاً عن هذا المجتمع الصغير، هي أن الأفكار والقضايا تناقش في مدار صغير للغاية، لا يسمح للفكرة أن تنتقل بصورة كبيرة واضحة لمن يريد أن يفهمها على حقيقتها.
وذكر – خلال حواره مع برنامج ساعة حوار المذاع على قناة المجد العامة – أن القضايا والأفكار كانت تناقش قديماً على مدار تحاليل وأبحاث وكتب، وتقلصت الفكرة بعد ذلك، وأصبحت تأتي في صورة مجلات ومقالات، ولم يستمر الأمر هكذا، ولكن تقلص إيضاح الفكرة من شرح في مجلة إلى مجرد عمود في جريدة، ثم مناقشة الأفكار المختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي عن طريق النقاش مع مجموعة من مرتادي هذه المواقع، حتى الوصول إلى موقع \"تويتر\" الذي يناقش الفكرة في سطر واحد مكون من عدد محدد من الأرقام.
وبين الشويقي أن البعض نجحوا في هذا الأمر، وتمكنوا من التعبير عن أفكارهم، عن طريق تلك المواقع، ولذلك فهناك من استطاع التعامل معها، وهناك من لم يستطع؛ لأنه لم يتعود أن يختصر أفكاره في إطار ضيق، لافتاً إلى معاناة مجتمع \"تويتر\" من العديد من الإشكاليات أبرزها نسب العديد من التغريدات الخاطئة لبعض الأشخاص المشهورة والمؤثرة، مما يتسبب في نوع من التضليل الذي يساعد على انتشار الأفكار والأخبار المغلوطة.
كما تطرق إلى مساعدة \"تويتر\" في نشر العديد من المصطلحات التي تحمل ثقافات الدول، مما يساهم في نشر ثقافات مخالفة مع عادات وتقاليد بعض المجتمعات العربية، من خلال تداول تلك المصطلحات بين شبابها.
وأضاف: إن هناك من يهاجم قضية معينة في الإسلام عن طريق استخدام ألفاظ أو اصطلاحات محددة، على الرغم من أن تلك القضايا قد تكون منتهية في الإسلام، وحصلت على توافق أو اجتماع تامين، ولكن البعض يريد التلاعب بالألفاظ حتى يغير من الشروحات الحقيقية.
