أون لاين الأرشيف

الشباب يناقش أسباب غياب الاعتدال الإسلامي

كتب: إبراهيم عبد اللاه
تعيش بعض المجتمعات المسلمة هذه الأيام حالة من الضعف الشديد في كافة النواحي الاجتماعية والاقتصادية وحتى الدينية، بعد أن تحولت العبادات إلى عادات وغاب الفكر والتأمل عن عقل ووجدان الإنسان المسلم الذي أصبح ينظر إلى الدين على أنه مجموعة من الفرائض يؤديها بلا روح أو تدبر، ناسيا أن الشريعة الإسلامية دعت إلى التدبر في آيات الله والعمل على إعلاء القيم الإسلامية وتنميتها داخل السلوك الإنساني لتصبح أسلوب حياة.
ناقش العديد من المغردين تلك المشكلة على موقع \"تويتر\"، معبرين عن رفضهم لتلك الحالة التي تهدد صورة المسلم التي يراها غير المسلمين في المجتمعات الأخرى.
في البداية أكد عبد الله عادل أن المجتمع ورث كثيرًا من ممارساته التعبدية على أنها عادة لا عبادة، لافتا إلى أن هذا يحتاج لاعتراف لا مكابرة، ولمشروع إصلاح حقيقي في الفرد والمجتمع، مشيرا إلى أنه بدون الاعتراف بالمشكلة لن يكون هناك سبيل للحل.
بينما أشار ياسر بن علي الشهري إلى أن ‏الفكر المهمين على السلوك الإنساني في هذه الأيام ينحصر بين اتجاهين، فكر يؤمن بالله تعالى ويخاف مقامه ويتجنب الهوى ويحاربه، وفكر آخر (ءاثر الحياة الدنيا).
واعتبرت بثينة أن ما وصلت إليه الشعوب المسلمة من ضعف ناتج عن جهلها بالدين وقيمه وسلوكياته والتي حولت الإسلاميين إلى علمانيين. وقالت: جاهلية الإسلاميين لا تقل عن جاهلية العلمانيين.. فالأول ابتعد عن إنسانية الدين، والثاني ابتعد عن دين الإنسانية.
وحذر \"Mohammed Alghamdi\" من خطورة غياب الوعي والفكر والسلوك الإسلامي، لافتا إلى أن ذلك قد يخلق مناخا صالحا لنمو التطرف، مشيرا إلى أن الكثير من الناس بدوا يتشدقون بالناس بحجة محاربة التطرف، متسائلا هل اختبروا أنفسهم أولا؟ هل هم متطرفون أم لا؟.
ودعا أبو زياد المرزوقي المسلمين إلى العودة لدينهم الداعي للاعتدال في كل شيء والجمع بين الدنيا والدين والعبادات والتأمل والفكر والسلوك، قائلا: الاعتدال يزيد الحياة جمالا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *