جدة – ابراهيم المدني
اتفق عدد من الاهالي في جلسة جمعتهم في اول ايام شهر رمضان المبارك على ضرورة وضع حلول لحركة السير في مدينة جدة حيث تعاني معظم الطرق الرئيسية والفرعية خاصة في منطقة البلد ووسط جدة وشمالها من تعثر شديد في حركة السير وادت لتأخير الاهالي والزوار من الوصول لمواقعهم في الاوقات المطلوبة وكانت بداية الحوار مع احدهم عندما تأخر في الوصول موقع تجمع اصدقائه في حارة الشام وبادره احد اصدقائه بالقول تأخرت اليوم علينا فرد خرجت من بيتي قبل ساعة ونصف من اجل ان اكون اول الحاضرين في الجلسة ولكن زحمة الطرق اخرتني , وسأله أحد اصدقائه وانت ساكن فين. فأجابه في حي الصفا وقال له اخر ما حاولت تشوف طريق اسهل.
فأجابه كل الطرق مزدحمة واستطرد يقول في الاشارة لااولى وقفت حولي 20 دقيقة وفي طريق المدينة استغرقت حوالي الساعة للوصول الى ميدان البيعة واضاف المشكلة اعتقد ليس في كثرة السيارات ففي دول عربية واسيوية زرتها توجد كثافة في اعداد السيارات ولكن الحركة تسير ولا تأخذ كل هذا الوقت واردف قائلا مشكلتنا في السائقين انفسهم فهم لا يلتزمون بالمسارات اضافة الى ان مدة بعض الاشارات غير مناشبة فبعض الاشارات تمنح حركة السير 25 ثانية واشارة تمنح حركة السير 90 ثانية وقاطعه احد الحاضرين وقال فيه اشارة توقفك 130 ثانية يعني دقيقتين وشوية وتلاحظ خلفك طابور طويل من السيارات وعندما تمنحك الضوء الاخضر فوقتها لا يتجاوز 35 ثانية وهذا سبب رئيسي في تكدس السيارات عند بعض الاشارات. وعاد الرجل الاول للحديث وقال اضافة لدور السائقين في الزحام فقلة رجال المرور خاصة قس مدينة جدة وفي المواقع التي تشهد كثافة في اعداد الزوار من اسباب الزحام الذي يحدث في جدة في المواسم والخاصة في رمضان حيث تستقبل جدة اعداد كبيرة من الزوار من مختلف مناطق المملكة ومن دول الخليج لقضاء الاجازة والتسوق من اسواق جدة الكبرى.
وتدخل احد الاصدقاء وقال معلقاً ستنتهي هذه المعاناة لزوار جدة قريبا إن شاء الله بعد اكتمال المشاريع الجديدة ومضروع النقل العام وقد سمعت كلاما مكن المسؤولين في المحافظة اثلج صدري حول هذه المعاناة فهو لم يغب عن اذهانهم ولكنه احتاج لاعتمادات كبيرة والدولة لم تقصد وسعت لمعالجة السلبيات التي افرزها سوء التخطيط المسبق لمدينة مثل جدة وخلال صنوات معدودة ستشاهد انسيابية مطلقة بمشيئة الله لحركة السير في طرق جدة وستلاحظون من يرغب في الانتقال من شمال جدة الى جنوبها لن يستغرق الوقت منه سوى دقائق وانهى النقاش حول هذا الموضوع وتسامر الاصدقاء في احاديث ودية وذكريات الايام الجميلة والتي كان يجمعهم من سنوات طويلة في حارة الشام بجدة.
الزحام والمرور يسيطران على أحاديث المتسامرين
