محليات

الرئاسة العامة لشؤون الحرمين تبدأ خطتها لموسم الحج

مكة المكرمة- أحمد الأحمدي

بدأت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تنفيذ خطتها لموسم حج هذا العام 1439هـ، التي تستمر لمدة شهرين ابتداءً من الأول من شهر ذي القعدة الحالي وحتى نهاية شهر ذي الحجة القادم.

وأكد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس ، أن المملكة العربية السعودية وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهم الله – يرحبون بمختلف الحجاج من جميع دول المعمورة على اختلاف مذاهبهم وطوائفهم وحرصها على تقديم أفضل الخدمات لهم وتحقيق سبل الراحة والاطمئنان ليؤدوا نسكهم بكل راحة ويسر وسهولة وأمن وأمان وأن الرئاسة حريصة كل الحرص على تحقيق التطلعات الكريمة للقيادة الرشيدة – حفظها الله – في تقديم الخدمات لضيوف بيت الله الحرام وزوار مسجد الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام.

وبيّن معاليه أن تنفيذ خطة موسم الحج في الحرمين الشريفين يقوم عليها أكثر من 10.000 من القوى البشرية من موظفين وموظفات في الرئاسة والوكالة من المؤهلين علمياً وعملياً للمراقبة ومتابعة سير العمل، إضافة إلى عمال وعاملات النظافة ، مؤكدا الحرام والمسجد النبوي أن الرئاسة حرصت على الاستعداد المبكر لموسم الحج لهذا العام 1439هـ، بخطة تم إعدادها مسبقاً، ابتدأت من يوم السبت الماضي الأول من ذي القعدة وتنتهي يوم الاثنين الثلاثين من ذي الحجة القادم، تناولت عدداً من المحاور شملت المحور الخدمي, والمحور الإداري والبشري, والمحور التوجيهي والإرشادي, والمحور الهندسي والفني, والمحور الإعلامي والتقني.

وأضاف أنه جرى الإعداد لتلك المحاور بالحرمين الشريفين لتطوير العمل وتحسين مستوى الأداء وتأهيل الموارد البشرية والاستثمار في إنسان الرئاسة، وموظفيها المميزين ومنسوبيها المؤهلين المفعمين بالنشاط والحيوية والتفاعل والإيجابية لتحلق بالإدارات إلى سماء التميز والإبداع في تناغم وتعاون وتكاتف بما يحقق مصلحة العمل وعلى مدار الساعة لضمان تقديم أفضل الخدمات لقاصدي الحرمين الشريفين، في المطاف والمسعى والسطح والقبو وتوسعة الملك فهد – رحمه الله – والتوسعة السعودية الثالثة – الشمالية – وسائر أدوار الحرم وساحاته، والمسجد النبوي الشريف وذلك لإبراز الجهود والانجازات التي تقدمها الدولة – رعاها الله -، بالحرمين الشريفين وعنايتهما بقاصديهما، وتحقق منهج هذه البلاد المباركة في إيصال رسالة الحرمين الشريفين الإسلامية والحضارية والعالمية على ضوء التوجيهات السديدة والتطلعات الكريمة للقيادة الرشيدة – حفظها الله – وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – وسمو وزير الداخلية وسمو أمير منطقة مكة المكرمة وسمو أمير المدينة المنورة وسمو نائبيهما، والتزام ثوابتها ومواكبة لرؤيتها المستقبلية 2030، وبرنامج التحول الوطني 2020 وشعار إمارة منطقة مكة المكرمة “كيف تكون قدوة”.

وأشار الرئيس العام إلى أنّ خطة الرئاسة خلال موسم الحج لهذا العام تعمل على تحقيق عدد من الأهداف, تشمل تقديم العون لضيوف الرحمن على تأدية مناسكهم بكل يسر وسكينة وهدوء, مع الحرص على تنفيذ خطتها المعدة دون عوائق تُذكر، وأن تكون إمكاناتها متاحةً لحجاج بيت الله الحرام مع الحرص على توجيههم بالحكمة والموعظة الحسنة، وتوفير جميع الخدمات اللازمة, وتهيئة جميع المرافق والإمكانات, والتأكد من جاهزيتها على الوجه الذي يتطلع إليه ولاة الأمر – حفظهم الله -، مبيناً أن ذلك يتم بمشاركة وتنسيق مع الإدارات والجهات الحكومية والأمنية ذات العلاقة، وفي مقدمتها وزارة الداخلية وإمارة منطقة مكة المكرمة, وإمارة منطقة المدينة المنورة.

وبين أن الرئاسة تعمـل على الترجمة الفورية لخطب الجمعة في الحرمين الشريفين إلى 10 لغات لتصل الرسالة السامية لهذا الدين لمختلف الحجاج بلغاتهم المتنوعة وإطلاق البرامج والمسابقات العلمية والحوافز التشجيعية لضيوف الرحمن ومقرأة الحرمين للقرآن الكريم ومقرأة الحديث النبوي الشريف واستفادة رواد الحرمين منها، وقد حظيت بشرف ترجمة خطبة عرفة لهذا العام ترجمة فورية ليستفيد منها حجاج بيت الله الحرام بلغاتهم المختلفة وأعراقهم المتنوعة.

وأوضح معاليه أنه في الجانب الخدمي تقوم الإدارات المختصة بتوفير الخدمات، حيث هيأت جميع الأبواب والسلالم خلال موسم الحج البالغ عددها 210 أبواباً بالمسجد الحرام و 100 باب بالمسجد النبوي و 28 عدد السلالم الكهربائية بالمسجد الحرام، و 4 سلالم كهربائية بالمسجد النبوي، وعدد المداخل المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة 38، وعدد المداخل المخصصة لدخول النساء 7، وعدد الجسور 7, وعدد العبّارات 7 , ومدخل واحد مخصص لدخول الجنائز,

وفيما يخص سقيا زمزم، فيوجد عدد من المشربيات الرخامية، بلغ عددها 660 مشربية بالمسجد الحرام، و 60 مشربية بالمسجد النبوي, وعدد الحافظات 25,000 حافظة بالمسجد الحرام, و 23,000 حافظة بالمسجد النبوي, وعدد الخزانات الأستان أستيل 352 خزاناً، وعدد 10,000 عربة عادية, وعدد 700 عربة كهربائية.

كما تقوم أيضاً بترجمة الخطب إلى لغة الإشارة للإخوة الصُّم, وتهيئة الخدمات لذوي القدرات الخاصة وتهيئة الفرش وعربات القولف الخاصة بنقل كبار السن من المعتمرين والزوار, وتنظيم دخول وخروج المصلين, والقضاء على المخالفات, وتهيئة الساحات للصلاة والعناية بنظافتها, وكل ما يساعد قاصدي الحرمين الشريفين على أداء نسكهم بكل يسر وسهولة، كما يسهم كلٌّ من مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة، في تجديد كسوة الكعبة يوم التاسع من ذي الحجة بالكسوة الجديدة, جرياً على العادة المباركة لهذه الدولة – رعاها الله – في العناية بالكعبة المشرفة ومعرض عمارة الحرمين الشريفين, الذي يبرز جهود الدولة – وفقها الله – في خدمة الحرمين الشريفين إعمارهما والعناية بهما.

وأكد الرئيس العام أن حملة “خدمة الحاج والزائر وسام فخر لنا” في عامها السادس, تهدف إلى توقير المسجد الحرام والمسجد النبوي وأن تعظيمهما عقيدة وشريعة ومنهج وأصل ومبدأ ينبغي أن نفعله في أنفسنا وفي صفاتنا وأخلاقنا وأعمالنا وأن نراعي الآداب الشرعية فيه وأن تكون البيئة العاملة في خدمة المسجد الحرام والمسجد النبوي هي بيئة مميزة متعاونة ومتكاتفة وإيجابية متفاعله كما تهدف الحملة إلى إبراز جهود الدولة – رعاها الله – وحرصها على تقديم أفضل الخدمات وأميزها وأرقاها لضيوف بيت الله الحرام والعناية بهم وإكرام وفادتهم بما يحقق التطلعات الكريمة للقيادة الرشيدة – حفظها الله -.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *