كتب: حسام عامر
بين الصحفي الموريتاني محمد ولد المنى، أن الجماعات الإسلامية المتشددة بشمال مالي تريد السيطرة علي كافة المناطق العسكرية بوسط مالي كبداية لتكوين إمارة إسلامية بالدولة.
وأضاف المنى خلال حواره للنشرة الاخبارية المذاع علي قناة سكاي نيوز العربية: أن المواجهة الدولية للجماعات الإسلامية المسلحة التي تسيطر على المناطق الشمالية لدولة مالي سلكت طريقا حاسما عقب انضمام القوات الفرنسية ومشاركتها في القتال.
وأشار إلي أن التدخل الفرنسي ساعد في تغير ديناميكية الصراع الدائر بين قوات الحكومة والمعارضة المسلحة، مما يعجل بتنفيذ خطط حول استراتيجية عسكرية واسعة النطاق.
كما رأي أن وزارة الدفاع الأمريكية تدرس حاليا عددا من الخيارات بشأن تدعيم المسعى الفرنسي من بينها تعزيز مسألة تبادل المعلومات الاستخباراتية واللوجيستية، مؤكدا أن واشنطن لا تنظر في إرسال قوات إلى مالي، وأن التدخل المفاجئ للقوات الغربية يكلل شهورا من جدال مطول حول كيفية وموعد خوض الدول الغربية مواجهة سيطرة الجماعات الإسلامية على شمال مالي.
وأوضح إن الإدارة الأمريكية والحكومات الأخرى حول العالم حذرت مرارا من إمكانية وقوع شمال مالي في أيدي المتطرفين، ووصفتها بأنها مأوى آمن للإرهابيين الذين يمكنهم تنظيم صفوفهم بهدف السعي إلى السيطرة على المنطقة وما حولها. ولفت إلى أن الجماعات الارهابية أستطاعت تشكيل قوة قوامها 900 مقاتل للسيطرة على كونا البلدة الصغيرة الفاصلة بين شمال مالي، التي تحتلها عناصر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وجنوب مالي الذي يسيطر عليه الجيش المالي، ما دفع فرنسا إلى التدخل عسكريا لوقف تقدم الجماعات.
وطالب مجلس الأمن بإصدار قرار فوري لإعادة بناء الجيش المالي وتدريب القوات الأفريقية المشتركة التي ستشكل جزءا من القوة الدولية (البعثة الدولية لدعم مالي) بحيث تكون مستعدة لإعادة السيطرة على الشمال.
الجماعات المتشددة تريد تكوين إمارة إسلامية بمالي
