كتب – حسام عامر
بشأن مساعدة الأسر الفقيرة في مدينة القدس المحتلة فقد تم إقامة بعض المشروعات للحد من اتساع دائرة الفقر عن طريق مشروع ريادة الأعمال والذي تبنته تنمية دائرة الشباب في القدس والتي تسهم عبر مشاريعها الصغيرة وتساعد على توفير قوت الأسر الفقيرة والحد من ارتفاع البطالة في هذه المنطقة.
وحول هذا الموضوع يقول مازن الجعبري، رئيس دائرة تنمية الشباب، إن 78% من العائلات في القدس يعيشون تحت مستوى خط الفقر، وهذه النسبة تمثل أكثر من ثلثي سكان المدينة، ومن هنا تأتي أهمية هذا المشروع. وقال إنه خلال السنوات الماضية لاحظنا انتشار ظاهرة الفقر مع متابعة الظواهر الشبابية مثل العنف وتعاطي المخدرات والتسرب من المدارس والتي كانت نتاجا للفقر، ومن هنا تولدت فكرة المشروع.
وعن أسباب الفقر في هذه المدينة، قال الجعبري إن السبب الرئيس يتمثل في وضع مدينة القدس خلال السنوات الأخيرة بسبب الجدار العازل الذي أقامه الكيان الإسرائيلي مما حوّل القدس من مركز إقليمي وثقافي إلى مدينة هامشية، ومن ثم أدى ذلك إلى انتشار الفقر. وأوضح أن عدد العائلات التي استفادت من المشروع في السنة الأولى وصل إلى 250 عائلة، وأقمنا مشاريع لعدد خمسين عائلة مقدسية وذلك لزيادة دخلهم، فالمشروع يعمل على مساعدة الفقراء إلى جانب المساهمة في خلق فرص عمل لتلك العائلات.
