الأرشيف اليوم الوطني

(البلاد) ترصد فرحة المواطنين بذكرى يوم الوطن

جدة – عبدالهادي المالكي
في البداية قال محمد احمد سعيد مدير أحد المراكز التجارية: اولا أهنئ حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله وولي عهده وولي ولي العهد بهذه المناسبة اذي 84 لليوم الوطني، ثانيا الاقبال التي تلاحظه نظراً للاسعار ا لرمزية والتخفيضات التي قمنا بها فرحة بهذه المناسبة بل في نفس اليوم الوطني نقوم بتوزيع بعض الشعارات والاعلام الخاصة باليوم الوطني مجاناً وذلك مشاركة منا بهذه المناسبة وخاصة للجمعيات الخيرية، اما بالنسبة للاشياء التي يتم الاقبال عليها فهي الاعلام وتأتي في المقدمة ثم صور ولاة الامر ثم التيشرت واغلب الاقبال يكون من قبل الاطفال بالاضافة الى اقبال الكادر التعليمي من اجل الاحتفال بهذه المناسبة في مدارسهم وعن الممنوعات قال: تم منع التيشرتات التي عليها لفظ الجلالة والشهادتان وكذلك الجزم وبعض الاكسسوارات التي تبيع ان تحت الشعار وضع الصليب والكدش “الشعر المستعار” ونحن في كل عام تأتي الينا لجنة من الهيئة تبين الممنوعات حتى يتم سحبها من السوق وانا انصح الشباب بأن لا يستغلوا هذه المناسبة فيما لا يرضي الله فبعضهم وصل بهم الحال الى ان يضع العلم على كفر السيارات وهذه من الاخطاء.
وقال عبدالله العمودي وهو احد المتسوقين: إن هذه المناسبة عزيزة على قلوبنا وهي 84 عاماً من الامن والامان الذي نعيشه ونحمد الله عليه ولكن يجب ان لا نستغل هذه المناسبة فيما لا يرضي الله او ان نقوم بالعكس ونتحول من فرح الى مأساة وخاصة فيما يقوم به بعض الشباب من تصرفات لا تليق بمجتمعنا كمسلمين اولا وكعرف عامة وكسعوديين خاصة واتمنى من اولياء الامور ان ينتبهوا لابنائهم فهم المسؤولون عنهم اولا وعن ما يقومون به من تصرفات سلبية واتمنى من اصحاب العوائل ان لا يقحموا انفسهم في مكان التجمعات ومواقع الزحام حتى لا يقع ما لا يحمد عقباه.
الطفل سلمان الشهراني يقول لابد لنا ان نحتفل بهذا اليوم لاننا نفتخر فيه ونرفع رؤوسنا امام العالم بعد ان من الله علينا بحكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله الذي جعلوا في مقدمة اهتمامهم بهذا الوطن هو راحة وامن المواطن الذي يحسدنا عليه كثير من الشعوب.
يقول الاستاذ صالح بن عائض القرني: لاشك ان الانسان يعيش فرحة حقيقية خاصة في ظل الوضع الحالي ان وطنه لازال يعيش في وحدة وتلاحم ما بين الشعب والقيادة الحكيمة ووطن ذو كلمة على مستوى العالم وهذا فخر لنا جميعا ولكن كنت اتمنى ان نستفيد من اليوم الوطني باحتفالات فكرية وثقافية حقيقية تؤدي الى حب حقيقي للوطن وليس بالمبالغة في شراء الاعلام والشعارات والتكاليف الزائدة عن اللازم والذي يستفيد منها في المقام الاول التاجر وخاصة المقيم. حتى وصلت بهم ان يرسموا شهادة التوحيد على الجزمة فأي وطنية نعبر عنه بالجزم.
فاتمنى ان يكون احتفالنا يزيدنا عزة وكرامة وليست اهانة لشعارنا ولعلمنا الذي يعتبر العلم الوحيد في العالم يحمل شعار الشهادتين وهذا فخر بحد ذاته.
اما بالنسبة للشباب فالمفروض ان يكون هناك ساحات في أكثر من موقع للاحتفال من قبل الشباب حتى يعبروا عن فرحتهم بطريقتهم بعيدا عن مواقع العوائل وان يكون هناك ادلاء ونصحاء يوضحون لهم الطريقة الصحيحة للتعبير عن مشاعرهم فتسكير المحال وايذاء الناس سواء كان المارة او في سياراتهم يعتبر احتفال بالعكس هذا دمار للوطنية. فحب الوطن هو المحافظة عليه وعلى ممتلكاته ومواطنيه الذين هم اهلنا. فكل دول العالم تحتفل باستمرار بايامهم الوطنية ولكن للاسف لم يحصل عندهم مثل الذي يقوم به شباب هذا الوطن والحمدلله نحن نعيش في امن يضرب به المثل على مستوى العالم بل ان دول كثيرة تحسدنا عليه وخاصة بعد الاحداث الاخيرة في الوطن العربي والذي توقع العالم ان يقوم الشعب السعودي بثورة ليس لها مثيل في العالم الا ان تلاحم هذا الشعب وترابطه وتماسكه مع بعضهم البعض ومع القيادة الرشيدة نزل كالصاعقة عليهم وخذلهم وجعلهم يحسبون لنا الف حساب قبل ان يفكر اي كان في نزع هذه الثقة الكبيرة ما بيننا وبين حكومتنا الرشيدة ولن نتنازل ابدا عن قيادتنا فحب قيادتنا ليس بجديد وانما تجاوز المائة عام منذ تأسيس المملكة ونحن نهنئ انفسنا بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بانسانيته وطيبة قلبه الذي تجاوز بها الحدود والحكمة واثره البالغ في سياسة العالم وهذا يكفينا فخراً به.
الطفلتان دانة وجنى باحداد أبيا الا ان يشاركان في اليوم الوطني وقالتا: نحن نحب بابا عبدالله ونتمنى له الصحة والعافية ونحن نقوم بالاحتفال باليوم الوطني في مدجرستنا ونهذا فخر لنا لاننا نعيش في امن وامان وقال والدهم علي باحداد: اهدي هذه الفرحة الى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله وولي عهده وولي ولي العهد والى كل المسلمين في مشارق الارض ومغاربها ونبارك لهم ونقول كل عام وانتم بخير واطال الله في عمره والحمدلله نحن نعيش في امن وكل عام والامن افضل من السابق وفي تطور وامان اكثر. وهذه نعمة من الله نحسد عليها ويجب ان نحافظ عليها وهذه بجهود جبارة ورعاية من قبل الحكومة التي اعتبرت امن المواطن في المقام الاول فالانسان في هذه الدولة يمشي وهو امن على نفسه وعائلته ومتلكاته وهذا شيء مفقود في كثير من دول العالم ان لم يكن كلها. ولكن فيه بعض التجاوزات من بعض الشباب في الاحتفال بهذا اليوم والتي اتمنى ان تختفي في هذا العام لان الفرحة هي بالقلب وليس بالتكسير واغلاق الشواعرع امام المارة فيجب ان يكون هناك شباب واعي. ومقف ويحافظوا على بلدهم من التخريب.
ويقول محمد علي باحداد وهو طالب في الصف ثاني متوسط يقول: اليوم الوطني هو فرحة عظيمة وخاصة بين الاطفال حيث انها توصل فيهم حب الوطن والانتماء له والدفاع عنه وعدم العبث به والمنحافظة على ممتلكاته فالوطن الذي لا نحميه لا نستحق العيش فيه.
الطفلة فرح الزهراني اكتفت ان تشارك بهذه الانشود التي تعبر فيها عن حبها لوطنها:

يا بلادي يا بلادي
يا حبيبة في فؤادي
بشري بالخير نادي
عاد عيدك يا بلادي
جاد يومك بالامجاد
يا حبيبتنا وانعاد
ايه ونغني ونادي
عاش عبدالله لبلادي
احنا حنغني لبلادي
عاد عيدك يا بلادي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *