متابعة ـ علي العكاسي
يبدو أن كشف اقنعة السادة الشرفيين وكذلك الإداريين في أنديتنا الكبيرة والصغيرة لم يعد في كل الأحوال من الأمور الصعبة أو حتى الحذرة.
ولعل تفاصيل اعتزال نجم الاتحاد المعروف أحمد جميل هو واحد من النماذج المهمة التي تمنح للمتابع فرصة كشف الرجال المخلصين من غيرهم على الصعيدين الشرفي والإداري.
ويكفينا ذلك الغياب الشرفي الاتحادي المثير للجدل في مساءات تكريم أحمد جميل والذي غابت بكامل منظومتها ولم يحضر غير طلعت اللامي وخالد المرزوقي ومحمد البار ومدني رحيمي.
ليعترف الجميل بجميل خالد المرزوقي الذي أوفى بوعده بإقامة مهرجان الاعتزال رغم معارضة بعض الأشخاص على هذا التكريم.
وعليه فإن على المتابع لما يدور من خلاف واختلافات لكثير من الشرفيين والإداريين في أنديتنا أن يراقبوا ما يدور خلف كواليس هذه الاعتزالات ذلك انها تبقى المؤشر المهم في كشف الأقنعة من المدعين وربما الممثلين من الشرفيين الذين ارعدونا كثيراً بتصريحاتهم وتنظيراتهم وتكريسهم بدعم هذا النادي وذلك اللاعب المؤثر والخلوق وفي النهاية لم ينحح أحد.
