الأرشيف توك شو

الإهمال في البنية الخدمية للسياحة يؤدي إلى تراجعها بالمملكة

كتب – أحمد صبحي
أوضح وليد بن إبراهيم السبيعي، رئيس لجنة السفر والسياحة بغرفة الرياض، أن الجانب الخدمي في قطاع السياحة في المملكة لم يحدث به تغيرات جديدة فيما يتعلق بتحسين البنية التحتية لهذا القطاع، إلى جانب بطء تطوير الخدمات الترفيهية.
وأضاف السبيعي خلال حواره لبرنامج \"بموضوعية\" على قناة CNBCالعربية، قائلاً: إن مقومات السياحة في الوقت الراهن اختلفت عما كان في الماضي، حيث لم تعد تنحصر فقط على المقومات الطبيعية أو مقومات المناخ أو الآثار، وإنما شملت أيضًا بنية الخدمات والتي تتطلب تعديل الأنظمة الراعية لحقوق المستثمرين والسياح في هذا القطاع، وكذلك تطوير الفنادق والمنتجعات والمراكز الترفيهية وطريقة إدارتها وكيفية الحفاظ عليها، وهذا ما نفتقر إليه في المملكة.
وذكر أن هناك مشاريع واعدة تتعلق بمجال النقل في المستقبل، الأمر الذي سيحدث نقلة نوعية وطفرة كبيرة في خدمة القطاع السياحي في المملكة، إلا أن القطاعات الخدمية الأخرى تعاني من الركود وعدم وضوح إستراتيجية محددة في كل ما يهم السائح، وبيَّن أن بعض الدول تشتهر بالمعارض المختلفة كمعارض الطيران ومعارض السيارات ومعارض الأسلحة ومعارض الكتب والزهور إلى غير ذلك كما في دبي، وهو ما يعد عنصرًا هامًا من عناصر الجذب السياحي، ورغم ذلك فإن وجود مثل هذه المعارض تكاد تكون قليلة للغاية، وذلك بسبب سوء البنية الخدمية.
وتابع السبيعي قائلاً: إننا كقطاع سياحة لا نعول على الخدمات الموجودة في المملكة لتبني برامج سياحية بالمعنى الصحيح لتنشيط هذا القطاع، موضحًا أن الهيئة العليا للسياحة بالمملكة على علم بهذه العوائق وقد تبنت منذ عدة سنوات جوانب الاستثمار في جميع المؤتمرات والندوات، إلا أنه وحتى الآن لم يتم تقديم أي مقومات أو مغريات للمستثمرين داخل المملكة سواء كانوا سعوديين أو من يأتون من خارج المملكة للاستثمار السياحي بالداخل، وبالتالي فإن ما يحدث الآن هو اعتراف بالمشكلة، لكن دون تقديم حلول حقيقية وواقعية لها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *