متابعة – علي العكاسي
يتوقف كثير من نجومنا اللامعين والبارعين والمؤثرين عن الركض داخل المستطيل الاخضر بدواعي الاصابات حيناً أو لبلوغ السن الاحترافي في الاعتزال او للقناعة المطلقة في التوقف عن الركض حفاظاً لتاريخه ومشواره..
ولكن الذي يطفو على السطح وبشكل مؤلم وحزين هو ما يلاقيه مثل هؤلاء النجوم الكبار من تهميش ونسيان عبر أنديتهم وهم يقذفون بهم خارج دوائر الاحتفاء والتقدير والتزام الصمت المرير حول اقامة مراسم الاعتزال في الوقت المناسب والمطلوب..
وعليكم بتتبع ما وصل اليه النجمان حمزة ادريس واحمد جميل من تجاهل ونكران الجميل ومن قبلهما سلسلة التأجيلات المخجلة والمذلة التي صاحبت اعتزال نجمنا السعودي العملاق ماجد عبدالله امتدت لعقد من الزمان حتى خرج «بعملية قيصرية» وفي الوقت الضائع والمميت..!!
وها هو اليوم وبعد غياب طويل وبعد أن «تناساه» الجميع يُحرك «مسلسل» الاعتزال من جديد نجم القادسية الشهير محمد الفرحان ويستجدي المخلصين بحفل يليق ومشواره الكبير..
هذه النماذج العابرة وغيرها الكثير في دهاليز انديتنا لم تزل تنتظر من يحقق لها هذا المستحيل منذ سنين فإن المنطق يقول: أين هي الشركات والمؤسسات الوطنية التي يجب أن تتبنى مثل هذه المشاريع الرابحة؟ وتحقق الحسنيين في هذا الاتجاه التجاري الرائع.. انها فكرة مجانية نطرحها للمتخصصين قد تروق لهم «ببلاش»..!!
