الدمام – حمود الزهراني
عندما يجد الإعلامي السعودي في أي مجال من يقف معه ويدافع عن حقوقه المشروعة يجعل الاعلامي يرتاح نفسيا ومعنويا ويؤدي دوره على أكمل وجه وهو الامر الذي أثبت فيه الامير جلوي بن سعود عضو الشرف النصراوي عندما تصدى للحملة التي شنها طلال الرشيد على الاعلام الاصفر عندما وصفوهم بالقرود في سابقة خطيرة ودخيلة على رياضة الوطن .
فكيف يجرؤ الرشيد على أن يشبه رجال بالحيوانات كما فعل مع الاعلام النصراوي مما جعل الامير جلوي بن سعود يتدخل في الوقت المناسب .
