كتب : فؤاد أحمد
حول الأزمة السورية والتهديدات التي تواجه أهل حلب، وجّهت فرح الأتاسي، رئيسة مركز المعلومات والمصادر العربية في واشنطن، خالص الشكر للمملكة العربية السعودية قيادة وشعبا لموقفها الداعم للثورة الثورية منذ اليوم الأول، والمتضامن مع الشعب السوري، والتي تجسدت مؤخرا في حملة التبرعات التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بحكم موقعه كحامي للعروبة والإسلام.
وفي اتصال هاتفي عبر قناة الإخبارية في برنامج العالم بعيون سعودية، أكدت أهمية \"حلب\" للنظام السوري، حيث كونها العاصمة الاقتصادية لسوريا، وكونها ظلت صامتة ضد جرائم النظام، وبحكم موقعها الإستراتيجي على الحدود التركية، لافتة إلى أن فقدان \"حلب\" من أيدي النظام يمكن أن يؤدي إلى تحويلها لمنطقة عازلة تدعم المقاومة الوطنية، ونقطة وصل يتم من خلالها إيصال المساعدات الإنسانية، إلا أنه في الحقيقة لا تزال دمشق معقل النظام، معبرة: \"حلب نقطة ضعف مهمة للنظام السوري إذا وقعت وقع معها\".
وأشارت إلى أن الدول الغربية في الوقت الحالي تُحذّر من وقوع مجازر في حلب، وبالفعل نجد أن النظام يعزز قواته في المناطق المشتعلة في حلب، مستخدمة الأسلحة الثقيلة والمروحيات لإجهاض الثورة، وبالتالي فإن المقاومة الوطنية السورية بسبب قلة العتاد وعدم وجود الممرات التي توصل المساعدات التقنية واللوجيستية والإنسانية والمالية ستضطر إلى الدخول في مواجهات كر وفر مع عصابات النظام المجرم.
فيما أكدت على ضرورة التنويه بأن المقاومة السورية في حلب ودمشق لا يجوز أن تُترك هكذا وحيدة في الميدان، ويجب دعمها بأكثر الوسائل الممكنة سواء عبر التحالف الدولي خارج مجلس الأمن أو عبر الدول الصديقة والمجاورة التي بإمكانها أن تساعد الجيش الحر في تحرير الوطن.
