الأرشيف توك شو

«أمريكا» تعزز من إجراءاتها الأمنية عقب تفجيرات «بوسطن»

كتب: فؤاد أحمد
حول وقوع انفجارات تستهدف خط النهاية في ماراثون رياضي بمدينة \"بوسطن\" الأمريكية، وما سببه ذلك من حالة رعب وفزع للمواطنين، أكد \"علي يونس\" – خبير في الشئون الأمريكية – أن هناك عدداً من الإجراءات الأمنية تتبعها \"الولايات المتحدة\" في حالات الخطر، من تجهيز البيت الأبيض، وتعزيز الإجراءات الأمنية في المطارات، والمحطات النووية، والجسور، نظراً لارتباط اقتصادها بالاستقرار الأمني.
وأشار إلى أن المؤتمر الصحفي الخاص بشرطة \"بوسطن\"، يوضح تروي الإدارة الفيدرالية قبل التعقيب على الحادث، متوقعاً أن يفتح هذا الحادث المجال أمام الحزب الجمهوري، للتعقيب على أداء الحزب الديمقراطي في إدارة البلاد، واتهامه بتصنيع العبوات الناسفة محلياً.
وأوضح \"أسامة سبلاني\" – رئيس تحرير صحيفة صدى الوطن الأسبوعية – أن الغموض ما زال يحيط بالواقعة، وأن الإدارة الأمريكية تتروى قبل توجيه أصابع الاتهام للجاليات العربية والإسلامية بـ\"أمريكا\"، وأنه من المحتمل أن تكون جزءاً من عملية إرهابية كبرى يتم تنفيذها بـ\"الولايات المتحدة\".
وأشار \"إبراهيم شرقية\" – أستاذ النزاعات الدولية في جامعة \"جورج تاون\" – خلال حواره مع برنامج تغطية خاصة المذاع على قناة الجزيرة، إلى وجود العديد من الدلالات المرتبطة بواقعة الانفجار، حيث يشارك فيه العديد من الرياضيين الذين يحملون الجنسيات المختلفة، منوهاً بأنه تم اختيار مكان الانفجار بعناية، باعتباره قلب مدينة \"بوسطن\"، وأن عامل المفاجأة لعب دوراً كبيراً، كي تستوعب الأجهزة الأمنية الحادث، لافتاً إلى أن الجهات القائمة على هذا الحادث ما زالت مجهولة الهوية.
وأكد أنه من الصعب تحديد الجهات المسئولة عن الانفجارات، ولكن الهدف من التفجيرات عامة، بث الرعب والذعر في نفوس المواطنين، مطالباً الجهات القائمة على التحقيقات بالتروي قبل توجيه أصابع الاتهام إلى الجاليات العربية والإسلامية.
وأفاد المراسل \"مراد هاشم\" أن هناك الكثير من الغموض الذي يحيط بالحادث، مشيداً بتعامل وسائل الإعلام معه، والذي اتسم بالحذر وعدم الإفصاح عن أية معلومات قبل انتهاء التحقيقات، لافتاً إلى اتخاذ السلطات الأمنية كافة الإجراءات الأمنية التي تم اتخاذها عقب حادث 11 من سبتمبر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *