كتب: محمود شاكر
أكد المحاضر في الجامعة العبرية شمعون شطريت، أن الأحزاب الإسرائيلية المعارضة لحكومة نتنياهو يبحثوا عن أئتلاف جديد لخوض الأنتخابات المقبلة للحصول علي رضاء الشارع.
وأضاف مجلى خلال حواره لبرنامج العالم هذا المساء علي قناة بي بي سي العربية: أن نتائج الانتخابات العامة الإسرائيلية، المقرر إجراؤها في 22 من شهر يناير الجاري، ستضع فريق الأمن القومي الجديد لإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، في مواجهة واقع سياسي مختلف داخل إسرائيل من شأنه إضفاء مزيد من التعقيد على عملية السلام.
كما رأي إن الحكومة الإسرائيلية المقبلة سيغيب عنها أصوات ورموز، محسوبة على المعسكر المعتدل الذي يعمل لصالح تحقيق حل الدولتين أمام صعود بارز للأصوات المتشددة.
ولفت إلي أن معظم نتائج استطلاعات الرأي الإسرائيلية تشير إلى صعود كبير لحزب اليمين الإسرائيلي البيت اليهودي بزعامة نفتالي بينيت، الذي دائما ما يدعو إلى ضم فوري لـ 60% من أراضي الضفة الغربية، والذي من المرجح أن يكون حزبه أكبر ثالث الأحزاب داخل الكنيست الإسرائيلي المقبل.
ونوه إلي أن الحكومة الإسرائيلية المقبلة ستبقي على وزراء مثل وزير الدبلوماسية العامة يولي إدلشتاي، الذي يشدد على ضرورة أن تعمل إسرائيل على قدما وساق نحو ضم تدريجي أو كامل لأراضي الضفة الغربية.
وشدد علي إن الساسة الأمريكيين وأنصار الحكومة الإسرائيلية الحالية في الداخل الإسرائيلي، الذين غضوا الطرف عن ممارسات حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ورفضوا التشكيك في سياساتها التي تقضي يوما تلو الأخر على حل الدولتين، هم من ساعدوا على تنامي المد الإسرائيلي المتشدد.
أكاديمي:الأحزاب بإسرائيل تسعي لتكوين تحالف جديد لخوض الانتخابات العامة
