الأرشيف الرياضة

STC مـع العالمـــي

حمــدان الــدلبحــي

استغرب وبشدة الاستنكار الذي عمَّ الوسط و الدهشة التي ارتسمت على الوجوه والحزن الذي اعتلاها بعد سماع أخبار غير مؤكدة عن نية الشريك الاستراتيجي stc إلغاء الشراكة مع الأندية والاكتفاء بناد واحد…
لنعلم أولاً أن لكل عملية استثمارية أساسيات,ومقومات,وأهداف يصبو إليها ومن خلالها يتم تحديد مدى النجاح أو الفشل…
بدأ الاستثمار الفعلي بدخول شركة موبايلي في هذا المجال والتي أجادت الانطلاقة بالشكل الصحيح وذلك ليس لاختيارها نادي الهلال بل لاحترافيتها التي تسير عليها حيث اختارت شريك واحد تضعه نصب عينيها مما يقربها من أهدافها ويقلل مصروفاتها,أما شركة stc فلم توفق منذ البداية وذلك ليس في قلة الخبرة لدى إدارتها الاستثمارية ولكن لدخولها المجال على سبيل المنافسة لا أكثر دون سبر الأغوار وبعد مضي الوقت أدركت أن الاستثمار في المجال الرياضي ناجح ولكنها بدأت بشكل خاطئ..ومعوقة هذا الخطأ أنه متسلسل على مدى العقد الموقع وذلك مندرج تحت مبدأ المساواة..حيث لا يمكن للشركة أن تدعم نادي من حيث شراء التذاكر و توزيع الشالات والشعارات, أو طائرات خاصة و إقامة معسكرات, أو التكفل بصفقات و تقديم خدمات الإلكترونية لأن الأندية الأخرى ستطالب بنفس ما يقدم لهذا النادي وهذا مالا يمكن تحقيقه للتكاليف الباهظة التي ستتحملها الشركة الراعية مما يلزمهاالاكتفاء بما وقع في العقد وبهذا الشكل قيدت الشركة نفسها من حيث لا تدري..فهي لم تحقق الأهداف والأندية لم تحقق الفائدة المرجوة,ولكي تحقق أهدافها لابد من تعديل المسار فلابد لها أن تختار أحد الأندية(النصر,الأهلي,الإتحاد,الشباب)ليتم دعمه بشكل أكبر فالأربعين مليون بالإمكان مضاعفتها مرة أو مرتين وإضافة مميزات أخرى دون أي معوقات تواجهها,ومن خلال ما سبق يتضح الدعم الحقيقي للنادي الذي يقع عليه الاختيار وبلا شك ستبرز النتائج الإيجابية للطرفين.
أما الأندية الأخرى التي استبعدت من الرعاية فمن وجهة نظر متواضعة و بعيدة مدى أرى أنها تعد فرصة أفضل وسأوضح ذلك:
ـ لا يمكن للشركات الكبرى والمصارف أن تغامر بالدخول في المجال الرياضي إلا من خلال أندية كبيرة كالخماسي المعروف بجماهيره وبطولاته وصولاته وفي استبعادهم من stc فرصة لتلك الطامعة في الدخول في هذا المجال.
ـ لن يتكرر نفس الخطأ من قِبل أي شركة قادمة وستكون الرعاية حصرية وهذا يعطي تميزاً للنادي.
ـ بعد إقبال الشركات الكبرى والمصارف ستحذوا حذوها البقية مما يضمن لنا دوري محترفين اسم على مسمى.
ـ لكي يتسنى لنا جذب المستثمر لابد من تسهيل الإجراءات وإيجاد المحفزات وإعطاء المميزات وتكريمهم في المحافل الكبرى وإلا لن نتقدم قيد أنملة.
ـ في حال عدم إقبال الشركات على رعاية الأندية فإني أقترح أن يتم إلزامها بذلك مع علمي بأنه لا يوجد نص قانوني يلزم بذلك ولكن ما قصدته هو سحب التسهيلات المقدمة لها وارضاخها للقانون الصارم وتشديد الرقابة عليها لأنها لا تعمل إلا لمصلحتها.
ـ لا يخفى على أحد فشل هيئة المحترفين في إيجاد رعاية لأندية المحترفين طوال هذه الفترة ولكن السؤال الذي يبحث عن إجابة هل من الممكن أن تُطْلعنا الهيئة على الأمور التي أقدمت عليها أم أنهم على المكاتب ينتظرون الشركات تتهافت عليهم من كل حدب وصوب.
ـ مع مرور الزمن ستتنافس الشركات على الأندية وفي ذلك الحين هو من سيختار الذي يرعاه.
وأخيراً ليعلم القارئ الكريم أن عنوان المقال مجرد مثال.
صافرة حكم:
*برنامج الجولة يحدث منه هفوات لا تصدر إلا بمن هو حديث عهد فعند اتصال الاستشاري خالد النعمان ذكروا أنه أخصائي وعند عرضهم تقرير عن نادي النصر خُتم بكلام عابر أسموه بيت شعر..ولولا إلمام الكاتب والناقد الكبير منيف الحربي بالشعر لانطلى على الأغلبية.
*ما هو موقف الجهاز الطبي في نادي النصر بعد ثبوت صحة كلام الاستشاري خالد النعمان؟وما هو موقف الإدارة منه؟
*عبدالرحمن الغامدي دخل عالم التحكيم من أوسع أبوابه..حيث انتهى من عمل كاسيت غنائي يختص بنادي الهلال ولكن ما غاب عنه أنه لم يدعمه بفيديو كليب.
*قرار تكليف عبدالمعطي كعكي ناجح بلا شك ولكن الوقت المحدد حوله أكثر من علامة استفهام؟
خاتمة:
إن الدراهم في المواطن كلها,,,تكسو الرجال مهابة وجمالا
فهي اللسان لمن أراد فصاحة,,,وهي السلاح لمن أراد قتلا

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *