هناك نصوص تتطلب القدرة على العبور نحو فضاء الخيال والإستقرار في جسد الدهشة والإمتثال لنوبات الإبداع والتعرّض لجرعات الألق حينها فقط سـ تنحاز الأبجدية إلى…
رحل وترك هناك..بيني..وَ..بين حُلمي.. قصة وجع عظيم وحُزن يتكاثر ومُستحيل بشع.. وبملامح من عبَثْ عانق طفولتي حتى شاخت.. سُحقاً..لِ أملٍ من وهمْ أولجته إلى صدري..…