الأرشيف شذرات

حياة ..!

هناك نصوص تتطلب القدرة على العبور نحو فضاء الخيال والإستقرار في جسد الدهشة والإمتثال لنوبات الإبداع والتعرّض لجرعات الألق حينها فقط سـ تنحاز الأبجدية إلى مساحات تتسع لـ أحلامنا وتطلعاتنا ورغباتنا وحواسنا بل وقد تصنع من أبجديتنا سماء تُمطر فلا تتوقف ؛ الأنيقة إنتصار…ونص يهمس سطراً تلو سطر ..متابعة ماتعة
ولأني أعلم أن الموت لايستأذننا , هاأنا الآن اقدم لك أعتذاري : أنا اسفه عن كل يوم شعرت به بالوحدة دوني ,
أنا أسفه عن كل ضحكه انهيتها بدمعه حين سمعت صدى ضحكتي بها ,
انا أسفه عن كل المرات التي سلبتك بها من الحياه لزيارة تراب خبئت بجوفه , انا اسفه بعدد كل دمعه أغدقت عينيك عند فراقي ,
بالمناسبه: لم أخبرك يوما عن مدى عشقي لعينيك , قيدني خجلي عن الـ أوآه المفتونة بها , أريدك ان تعذر صمتي عند مماتي كما عذرته في حياتي , أريدك أن تعتاد على تكفيف دموعك دون أنتظار
كفي .. كفي: التي تكتب لك الآن ولاتعلم هل سيسعفها الوقت لـ أيصال ماكتبته لك أم لا ..!
هل ستأخذني الأقدار لعالم غير عالمك أم سيبقى ماكتبته مجرد هرطقات نستذكرها وتعلو قهقهاتنا سخريه من سذاجتي حينها , وبما أني لا اعلم ف أنا أكتب لك الآن : بقداسة رعشة أناملي وبطهر ماء عيني من مجرد تذكره ,
تذكره..! كلا , لم أنساه يوما لكي أتذكره ولكني أغرق بالحياه , تلك الحياة التي أخترتها معك , ويفزعني أمر أن ينتزعني الموت منك
بقلم / انتصار الجهني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *