[ALIGN=LEFT][COLOR=blue] علي محمد الحسون [/COLOR][/ALIGN]

قال لي أحد الأصدقاء وهو في خوف وتحسب شديدين \”الله يستر غداً الجمعة\” وما يحدث شيء من هذه الفوضى التي حدثت في بعض شوارع مدننا العربية.
قلت له وانا اضحك : ياه الى هذا الحد أنت خائف؟
قال : اكثر مما تتصور تعرف بانني ذهبت قبل يومين الى السوق وخزنت مواد غذائية تحسباً لأي طارئ قد يحدث؟
قلت وأنا اكثر ضحكاً : يبدو انك قد تأثرت بما تشاهده من بعض القنوات الفضائية تلك القنوات المريبة والصانعة لكل \”خوف\” والمبنية في طرحها على – الكذب – والاختلاق. انك لا تعرف بعد من هو هذا المجتمع ومن هو هذا المواطن الذي يؤمن بوطنه وبناس وطنه هذا الوطن الذي أخذ من تجارب الآخرين من حوله كل الموانع المحصنة من الانزلاق الى طريق \”الشغب\” وكل سبل الاخلال بالأمن، انظر حولك فماذا ترى من ملامح \”الفوضى\” وقبل ذلك \”الامان\” الذي هو المطلب الأساسي في الحياة. لهذا أنا على ثقة تامة بان يوم الحادي عشر من مارس الفارط هو يوم عادي سوف يكون في حياتنا سوف يذهب الناس الى صلاة الجمعة كالعادة في هدوء وسكينة لانهم يؤمنون بسلامة الوطن قبل أي شيء آخر.
أمس اتصل بي صديقي وهو لا يعرف كيف يعبر عن فرحته وعن سعادته بألاَّ شيء قد حدث يوم الجمعة قلت له ضاحكاً:
ها.. ايه رايك ان تقوم بتوزيع ما قمت بشرائه من مواد غذائية على بعض المحتاجين؟ قال وهو اكثر جدية انت تقولها من باب السخرية هذا ما فعلته بالضبط والحمد لله، عاش وطننا آمناً وعلى طريق الازدهار سائراً، وحماه الله من شرور الأشرار وتخيلات المفسدين والمعتوهين، على الدوام.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *