يا منبع الآمال يا فجر الرؤى

ضمن ندوة ” ينبع عبر التاريخ ” التي شرفت بافتتاحها من قبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز ، أمير منطقة المدينة المنورة ، لتوثيق تاريخ المدينة المنورة ومحافظاتها ، للعناية بالمخطوطات والتي أسفرت توصياتها بطباعة مصادر تاريخ ينبع ، في إطار التواصل مع مصادر التاريخ الشفوي ، الذي ما زال معاصروه على قيد الحياة ، إلى جانب إنشاء مركز بحثي للاعتناء بالمدن الساحلية وتراثها ، ففي سياق جلسات الندوة ، وفي جلستها الرابعة التي أدارها الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي ، مدير جامعة الملك عبدالعزيز بجدة المكلف ، تحدث الأستاذ الدكتور محمد الحبيب الهيلة الأستاذ الزائر بالدراسات العليا التاريخية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ، عن وصول قوافل الحجيج المغاربة عبر ميناء ينبع ، وحول ينبع في ذاكرة العلامة المؤرخ الشيخ حمد الجاسر ، قال الدكتور عبدالرحمن بن حبيب الحمامي متحدثا عن النسيج الاجتماعي للمجتمع الينبعاوي ، ومكوناته الشخصية من الناحية السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، من خلال الوثائق المحفوظة في مكتبة الملك فهد الوطنية ، كدراسة وثائقية للدكتورة هدى العبدالعالي بينت أن حركة التجارة الدولية ، اعتمدت على مواني البحر الأحمر ، خلال العصور الإسلامية وحتى عصرنا الحاضر ، ليظل البحر الأحمر شريان التجارة الدولية ، وعن التقدم الحضاري لينبع في عهد الملك خالد بن عبدالعزيز ( رحمه الله ) ، رصدت الدكتورة أمل بنت عبيد الثبيتي تاريخ الأمم وحضاراتها ومجالات التنمية التي مرَّت بها ، حيث حددت الدكتورة الثبيتي الجهود التي يقوم بها مركز الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ، اهتماما بمكانة المدينة المنورة التاريخية والمحافظات التابعة لها ماضيا وحاضرا ، ودعت الندوة في ختام أعمالها بتعميق التواصل بين الباحثين والكرسي في مجال الدراسات التاريخية للبحث في تاريخ المدينة المنورة ، كما أشادت الندوة بتجربة الكرسي والدعوة لتشمل دراساتها التاريخية محافظات أخرى تتبع منطقة المدينة المنورة مثل مهد الذهب والعلا وخيبر ، كما دعت لتواصل الكرسي مع أقسام التاريخ في الجامعات السعودية .
ترنيمة : من قصيدة للشاعر والتربوي المبدع الأستاذ سعد بن سعيد جابر الرفاعي يخاطب فيها مدينته ( العشق ينبع )
يا منبع الآمال يا فجر الرؤى
يا قصة الإشراق بعد ركود
أنتِ الرؤى ترسم للغد
أملا يعزر للبناء رصيدي

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *