[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]سلمان بن محمد العُمري[/COLOR][/ALIGN]

\”بسم الله الرحمن الرحيم ، وعلى بركة الله العلي القدير ، نرجو أن يكون هذا المشروع خيراً وبركة لخدمة القرآن الكريم أولاً ، ولخدمة الإسلام والمسلمين ثانياً ، راجياً من الله العلي القدير العون والتوفيق في كل أمورنا الدينية والدنيوية ، وأن يوفق هذا المشروع لخدمة ما أنشئ من أجله ، وهو القرآن الكريم ، ولينفع به المسلمين ، وليتدبروا معانيه\” .
هذه الكلمات الطيبة والدعوات الصادقة كانت لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز ـــ رحمه الله ـــ ، وتحديداً في السادس عشر من المحرم سنة 1403هـ ، حينماً أزال الستار عن اللوحة التذكارية لوضع حجر الأساس لمشروع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ، ولقد تحققت ـــ ولله الحمد ـــ الأماني ، وبارك الله في هذا المجمع ، فبلغ ما أنتجه المجمع حتى منتصف هذا العام 1430هـ ، ما يزيد على (245) مليون نسخة من المصاحف ، توزع مجاناً على المسلمين في جميع أنحاء المعمورة ، وإصداراته إلى جانب المصحف الشريف بمختلف الروايات ، يقدم أيضاً تراجم لمعاني القرآن الكريم ، وتوزع وتنشر بالمجان أيضاً ، ويراعى في الإنتاج الجودة والضبط والدقة .
والعناية بالمجمع هي أنموذج صادق لعناية المملكة العربية السعودية بكتاب الله تعالى إعداداً ، ونشراً، وتوزيعاً ، وقبل ذلك تطبيقاً ومنهاجاً ، ولقد استشعرت المملكة العربية السعودية ، وولاة أمرها أهمية هذا المجمع منذ أزمنة مديدة ، حتى تحققت هذه الرغبة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز ـــ رحمه الله ـــ ، ولا يزال المجمع يؤدي رسالته العظيمة في ظل اهتمام بالغ ، ورعاية سامية من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ، وسمو ولي عهده الأمير سلطان بن عبدالعزيز ، وسمو النائب الثاني الأمير نايف بن عبدالعزيز ، حفظهم الله ، وجزاهم الله خير الجزاء على عنايتهم ، واهتمامهم بالقرآن الكريم .

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *