من العجيب أن مؤيدي نظام بشار من دول عربية بعد 3 سنوات من القتل والتشريد زادوا عما كانوا بداية الثورة.
يتضح ذلك من إختلافاتها التمهيدية لقمة الكويت غداً، حتى على شكلية من يحتل مقعد سوريا، أهو (الإئتلاف) كما حصل سابقاً أم يُترك شاغراً تمهيداً لعودة بشار.؟.
دافع مؤيدو بشار بداياتِ الثورة أنْ أعطوه فرصة لمعالجة الوضع فلا تتعجّلوا. اليوم ما هي لغتُهُم بعد إشهاد العالم أنها أعظم جريمة إنسانية في عصرنا.؟.
لن نسمع جواباً. لأن واقع غالبية الحكومات أنها ترتزق من معاناة شعب سوريا. تبيع به وتشتري ما يخدم مصالحها الذاتية فقط لا ما ينصره حقيقةً.
وغداً سيكررون نفس السيناريو تجاه أي ثورةٍ شعبيةٍ أخرى.
أصبحت الثورات خادمةً لمقايضاتِ الحكومات الأخرى لا لشعوبها.

Twitter:@mmshibani

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *