فاجعتُنا الوطنية بمستشفى جازان العام لا تُضمِّدها التصريحاتُ.
ليست كارثةً على أو في (وزارة الصحة) وحدها، و لا جريرةَ وزيرِها و أعوانه الحاليين.
بل كارثة يمكن حدوثُها بكل مستشفى و مدرسة و مسجد و جامعة و مبنى حكومي يومياً في كل أرجاء الوطن.
هي حقيقةً نِتاجُ ردحٍ من سنواتِ الفساد الإداريِ و الماليِ غابتْ، و ما تزال، فيها المُحاسبةُ و المتابعة فأُنْجِزتْ معظمُ المشاريع و أُديرتْ بأبْهظِ الأثمان و أردأ المواصفات. كان هَمُّ كثيرٍ من المُتنفّذين (الْجَمْع قبل فَواتِ الأوان)..فجَمَعوا ما نَكْتوي الْيَوْمَ و لسنواتٍ قادمةٍ من فدائحه..تماماً كم إضْطُرِرنا (لعاصفة الحزم) درْءاً لفَجَواتِ أحدثتْها سنوات.
تعازينا للوطن ستستمر و تتجدد..ما لم تُكشّر الدولةُ عن أنْيابِها لحِقْبةِ المفسدين صغاراً و كباراً..بالمحاسبة الصارمة و التشهير العلني.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *