يتطلع العالم العربي والقوى الكبرى للمملكة بعد تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز. كلٌ يترقب كيف ستكون سياسة السعودية حيال كل قضية.
يتفاوت المحللون حسب ميولهم وأهوائهم تجاه كل مسألة. ويتهرب المعنيون بإجابة “سياساتنا ثابتة لا تتغير”. وهي إجابةٌ يمكن أن نقول عنها (صح) و(خطأ).
(صح) لأن ثوابت السعودية وأسسها  منهجيتها في التعامل ثابتة كما أوضح مليكُنا المفدى في كلمته.
و(خطأ) لأن الأدوات والبرامج والطروحات  والخطط لا تكون ثابتةً أبداً. بل تتغير بتغيُّر الظروف حتى في نفس فترةِ أي حاكم.
ما يسأل عنه الجميع هو تلك الأدوات والخطط. والمؤكد أنه لن يُفصح عنها لتهيئة أرضيات نجاحاتها. لكن التطورات ستوضح كثيراً منها تلقائياً وتدريجياً.
هكذا يفترض أن يفهم الآخرون السعودية.
Twitter:@mmshibani

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *