•• أتاني صوته متسائلاً: هل بقيع الغردق داخل الحرم النبوي الشريف؟
قلت من قال هذا؟
قال لقد قرأت اليوم في إحدى الصحف عن ذلك مرفوقاً بصورة للبقيع ملاصقة للحرم فهل أدخل البقيع داخل الحرم؟
قلت له ما عليك يمكن في خطأ في الكلام المنشور، وأنت بعيد تفصلك عن المدينة المنورة آلاف الكيلو مترات.
قال وقد بدأ يهدأ في تساؤلاته:
لقد عشت في هذه المدينة العزيزة على نفسي سنوات قضيتها طالباً ودارساً في الجامعة الإسلامية، وقضيت أزهى الأوقات في حصوات المسجد النبوي الشريف متزوداً من مناهل أولئك الرجال الذي يقدمون الدرس والحكمة لطالبيها.. فكيف يدخل البقيع في داخل الحرم إن ذلك اقلقني جداً.
قلت له اطمئن أبداً هذا لم يحدث، ولن يحدث كما قلت لك هناك خطأ في الموضوع عندما عدت للصحيفة التي نشر الخبر فيها أدركت بأن هناك خطأ غير مقصود من صائغ الخبر، وأن هناك تسرعاً في النشر، وغاب عن إدراك المصحح ذلك.
لكن لقد أعطاني ذلك الاتصال من ذلك الصديق في المغرب الشقيق مدى الحرص الذي عليه أولئك الذين عاشوا هنا على متابعة كل ما يتعلق بهذه المدينة بعد أن أصبحت وسائل النشر والاتصال السريع تجعلهم يعيشون معنا لحظة بلحظة.. بل أكدت وسائل الاتصال العديدة خطورة ما يتم نشره لدينا، وتلك مسؤولية مضاعفة علينا الانتباه لها.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *