هذه نفثة مكلوم من التصحيح
•• صحيح هناك أخطاء تقع في ما ينشر في الصحف والمجلات.. والشواهد على ذلك كثيرة جداً، بل وتكون أخطاء – محرجة – بما لا يتسع معها الاعتذار.. وقد تقع الأخطاء نتيجة زحمة العمل، وهذا مفهوم مع حرص المصحح أو المصححين الذين يقومون بعملهم، لكن هناك من يقومون بعملهم من وراء – أكفهم – كما يقول العامة عندنا فتقع تلك الأخطاء مثلاً هناك خطأ فادح في أحد الأخبار نشر في إحدى الصحف يقول الخبر.. وكان الطلاب فحذف حرف الطاء ووضع مكانه حرف الكاف ليكون الخبر، وكان الكلاب بدل الطلاب.. أو كلمة نواح.. جاءت بدلاً عنها كلمة “نباح” هذه الأخطاء على قبحها، لكنها أقل مسؤولية من كلمات أشد منها لحساسيتها الكبرى.
إن مسؤولية “المصحح” مسؤولية كبرى، وعليه أن يكون حاضراً في كل وقت، وأن لا يصرف انتباهه في الدخول مع زملائه في جدال خارج مهمة العمل لكونه هو صمام الأمان في الصحيفة، حيث يعتبر آخر نقطة في خطوط مسيرة العمل..
صحيح هم أناس لديهم طاقة قد تتعرض هذه الطاقة لأي خلل إنساني.. وهذا مفهوم ومقدر، لكن أن يحدث خطأ من البساطة بمكان هذا هو المؤلم.
إن كثيرين منكم يا من تقرأون هذا الكلام مررتم ببعض ما ذكرت.. وأنكم كثيراً ما تجاوزتم عن بعض الأخطاء، وإن كنتم تشعرون – بالغضب – لهذه الأخطاء.
رحم الله شيخنا الأستاذ عبدالقدوس الأنصاري الذي كان يصحح ما يكتبه بنفسه حرصاً منه على سلامة ما كتب.
هذه نفثة – مكلوم – من التصحيح وسلامتكم.
مع حبنا لزملائي المصححين.
التصنيف:
