هذا الإنجاز الكبير
علي محمد الحسون
من حق جهازنا الأمني أن يفاخر بإنجازاته الاستباقية التي تحققت له على مدى كل هذه السنوات التي مرت وهو في كل يوم يفاجئُنا بتحقيق إنجازٍ أمنيٍّ كبيرٍ. كنا نعتقد أن هذه \”الطغمة\” قد انحسرت وبقيت، فلولا تتهامس في شرورها ليأتي جهازنا الأمني بهذا العمل الجبار في دحر تلك الشرور التي تريد النيل من أمن وطمأنينة المواطن والوطن ليقول لنا إنهم مازالوا يمارسون إجرامهم، إن أجهزة الأمن في العالم عادة ما يأتي عملها بعد تنفيذ \”الجريمة\” أو الجرائم لكن أن تأتي أولاً قبل أن تنفذ، وكشف مخططاته والحيلولة دون تنفيذ ما خطط له فهذا هو النجاح الكبير الذي يحققه رجال لهم قوة إيمان بما يفعلون وقوة إدراك لمهماتهم التي يتصدون لها، إن جهازنا الأمني يعمل ليل نهار في حكمة وصبر وتتابع في ملاحقة كل خيوط هذه الشبكة العنكبوتية التي لا تهدأ في إيذاء الوطن الذي هو غاية كل ملهوف عليه بأن يعيش في أمان.
إن تلك العقول التي سخرت لبناء الشر وتكريسه في بنية الوطن لابد لها أن تلقى عقابها هذا أمر مفروغ منه، لكن يظل السؤال الملح هو: ما هو عقاب العقول المفرخة لهذا النوع من \”المجرمين\” أو المحسنة لهم، أو حتى المتعاطفين معهم، لابد من وقفة تحديد موقف قد يكون \”صعباً\” اتخاذ هذا الموقف لكنه لابد منه أليس هناك مثل يقول: ما دون الحلوق إلا الحلوق، فلابد من كشف هؤلاء الذين يبررون أو يدعمون هذا العمل المشين الذي يريد ادخال الوطن في مغارة العنف والضياع.
إنها التحية مجزاة لرجال أمننا البواسل على هذا الإنجاز الكبير الذي تحقق ويتحقق على الدوام.
وهي التحية من قبل ومن بعد لرجل الأمن الأول نايف بن عبدالعزيز ولساعده الأيمن رجل الإنجازات الخلاقه محمد بن نايف على هذا العمل الجبار والكبير، ولرجاله الأشاوس.
التصنيف:
