كثيرةٌ موجعةٌ هي خطايا الفساد. لكن من أَوْجعِها وأكثرها إيلاماً ما كشفته (نزاهة) عن متابعتها ملابسات “إدراج 107 آلاف كمستفيدين في قوائم الضمان الإجتماعي لسنواتٍ دون وجه حق، و حصول متحايلين على 300 مليون ريال شهرياً حسب التقديرات المبدئية”.!!.
أول ما يتبادر للذهن طرحه على قيادات (وزارة الشؤون الإجتماعية) من وزيرها السابق إلى كل مَعنيّي الضمان و المالية و غيرها “أين جدارةُ الأداء و أمانتُه التي أوكلت لكم.؟.أين (المتابعة و الإشراف و المحاسبة).؟.أم أنها ليست من إختصاصكم.؟.أين وُئدتْ ذمّةُ المسؤولين المباشرين عن هذه المخالفات.؟.حتى مالُ الضعافِ الفقراءِ المَجْلوبُ لهم من الزكاة لم يسلمْ من (التفريط) لِئلّا أقول شيئاً آخر.
حُقَّ لمَنْ هذا تفريطُه و تَضييعه أن يؤول إلى الخُسران و إِنْ ظَنَّ نفسه فائزاً بدريْهِماتٍ ستكون عليه وَبالاً و أسقاماً و خِزْياً.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *