في الأحساء .. الاعيان وبعض الناخبين يحاولون التأثير على ازواج واولياء امور واقارب المرشحات للمجلس البلدي لإقناعهم بانسحاب قريباتهم، او عدولهن على الترشح بهدف ضمان عدم تشتيت الاصوات وتركيزها على اسماء محدودة .. الصوت الذكوري غالب على أمره تلميحا وتصريحا، وان رفضت السيدات العدول قبل الانسحاب هل سنعاقبهن اجتماعيا ؟! ام نتوجه الى ذويهن ونقتلع سطوتهم على المساهمة في رسم صورة مضيئة لغد مشرق في الوطن، الكل شريك فيه، ومسئول عن تطوره، مأساة اننا ما نزال نركن لقلة اضاعتنا من قبل وتأثيرهم ما يزال ساريا في نبذ الآخر فكرا وعملا ومذهبا واتجاها وتصورا .. هؤلاء هم اعداء الوطن.
في جامعة الملك عبدالعزيز .. موظف ومسئول – سكرتيره، دفعت بإعلان على موقع الجامعة الرسمي في تويتر غير دقيق لأنه يتضمن عبارات غير مألوفة في المجتمع (شركة تطلب موظفات غير منقبات ولا يمانعن العمل في موقع اختلاط) وربما غير مسئولة ايضا.. ويأتي منقذ الجامعة المتحدث الرسمي ويقول أخطأت وسوف نحاسبها، وهي لا تمت للحقيقة بنسب، باعتبارها بنت لبون.
في الاتحاد العربي السعودي لكرة القدم .. موظف مسؤول – على احد الانظمة المتقدمة عالميا يرسل اوراق قضية رسمية الى الاتحاد العالمي لكرة القدم- فيفا يتضمن خلافا محتدما بين اكثر من ثلاثة اندية ولجنة الاحتراف يصف فيها ناديا وطنيا بألفاظ أقل ما يقال عنها غير اخلاقية، ويتهم ناديا اجنبيا بالرشوة بمساعدة ناد محلي على الورق الرسمي لاتحاد الكرة .. بيان اتحاد كرة القدم يعتذر للنادي الاهلي علانية ويتهم مسئولا بعدم تدقيق الاوراق قبل ارسالها معتبرا النادي الآخر هو المسؤول عما جاء في الخطابات من الفاظ بذيئة وهي تمثله حتما، ويلمح الى ابعاده من منصبه .. شريعة الانتماء الى الالوان اعمت بصائر القوم حتى بات اتحاد (احمد عيد) الكرة، اتحادا للكره والتنافر، مساهما رئيسا في حمى التعصب والتوتر في المشهد الرياضي المحلي، القادم من وجهة نظري أمر وأدهى، لأن القوم يتأمرون على الالوان وانسان الوطن بدعوى خدمة الرياضة، ابعدوا بكتريا الفساد قبل ان يستفحل الامر!؟
مايجري حول المسجد الأقصى وفي محيطه .. نتيجة ضياع العراق والحرب في سورية والضعف العربي في التأثير على المنظومة الدولية، اسرائيل ثم الأمم المتحدة والولايات المتحدة الامريكية والافرقاء الفلسطينيين كل هولاء لا يقيمون وزناً للانسان الفلسطيني هل هذا جديد ابداً؟ ولكنه متجدد، بحجم التضحيات والمتغيرات من حول الاراضي المحتله، الصوت فيه لتضحيات أهل الأقصى فقط، الساسة الفلسطينيين جربوا كل أنواع الفرقة والخصام والتنافر ولم يستطيعوا بعد التوصل إلى اتفاق للوحدة، لأن بعضهم باختصار مردوا على الفتنة والنفاق.
بداية التغيير “تونس” نوبل للسلام بداية الإستقرار وهي تعني الكثير في مسيرة “تونس الحديثة” والحوار الوطني كان مرتكز “الجائزة” محمد بوغزيزي أيقظ تونس من سبات الغفلة، واليوم هي تحتاج تعاونهم لتكون تاج الحفلة في العالم العربي الذي فقد عاصمتين عزيزتين، بعدما ابتكروا له الفوضى الخلاقة! شكرا تونس .

التصنيف:

1 Responses

  1. أحسنت أستاذنا عمر ..

    من كل بستان زهرة مع أنها هموم محلية وعربية وعالمية L ..

    تمنيت من صحيفة البلاد بين كل موضوع أو خبر اوفقره تفصل بخط أو مسافة علشان لاتشبك فيوزرات القارىء J ..

    دمت ودام رحيق قلمك الصادق ..

    تحياتي ,,,

    هاني علي النيجدي – البريد السعودي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *