نجاح مؤتمر فصائل المعارضة السورية في رسم موقف موحد لتفاوض المرحلة القادمة هو نجاح سياسيٌ للقيادة السعودية.
كانت فرص النجاح أقل بكثير من الفشل. بل حاكت كل الأطراف الإقليمية (إيران و غيرها) و الدولية (روسيا و فَلَكِها) الدسائس و الضغوط لإفشاله.
كانت مجازفةً كبرى أن تضع قياداتُنا، التي تُدير حرباً شرسةً في اليمن، مساعيها على المحكّ في غابةٍ موغلةٍ في التوحش و الغدر السياسي. فراهنت طهران و موسكو و بشار على فشلها كما فشلت مساعٍ دولية كبرى على مدى خمس سنوات.
يحقّ للرياض، مهما إغتاظتْ أطرافٌ عربيةٌ لنجاحها، أن تمضي بكل إباءٍ و شَمَمٍ و إقتدار عاصمةً حقيقيةً للسداد العربي خدمةً لشعوبِ المنطقةِ و دحراً لأعدائها.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *