نايف القيم ومآثر الأخلاق

تجلى مذيع الحفل الداخلي بمركز الملك فيصل للمؤتمرات في افتتاح معرض “نايف القيم” بخطاب إعلامي ولغة مقننة راقية ، واكبت مستوى المناسبة التاريخية لمسيرة رجل بحجم ومكانة الرمز الوطني ، صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز ، الذي قال عنه معالي مدير الجامعة ، الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي ، مستهلا كلمته الخطابية بالترحيب بخادم الحرمين الشريفين وأصحاب السمو الملكي الأمراء وأصحاب الفضيلة العلماء والمعالي والحضور قائلا :

( بكل معاني الفخر والاعتزاز في الجامعة ، التي تشرفت بحمل اسم الملك المؤسس جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن رحمه الله ، لتنظيم معرض ” القيم لنايف الوطن ” ، وأن هذه الرعاية الكريمة من الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ، الذي حمل لواء الوفاء لرمز من رموز الوطن الشامخ ، وقائد فذ من قادة هذه الأمة الأبية …).
مؤكدا أن هذه القيم العالية المستمدة من مكارم الأخلاق ، والمتمثلة في الصدق والأمانة والفكر الثاقب واحترامم الرأي الآخر ، حمل فيها مسؤولية أمن الوطن لسنوات طويلة ، فكان حقا علينا أن نحتفل بمن وهبه الله هذه الشخصية التاريخية والسمات الإنسانية ، مقدرا الدعم السخي من لدن خادم الحرمين الشريفين ، ومن أبناء الأمير نايف بن عبدالعزيز.
وعن رسالة العلم والتعليم ما أكده في كلمته معالي وزير التعليم الأستاذ الدكتور محمد بن أحمد العيسى ، بأنن مملكتنا دأبت منذ عشرات السنوات ، بهذه المآثر لرجل كرَّس حياته للحفاظ على الأمن وعزَّز دور الأمن الفكري والوسطية ، فالأمير نايف قدوة لكل من تربى في مدرسته ، التي تجلَّت في حكمته وآرائه السديدة ، مثنيا على جهود جامعة الملك عبدالعزيز الذي عرفت لصاحب الفضل فضله.

ولصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية رئيس اللجنة التوجيهية العليا لمعرض (نايف القيم) ، وقفة إنسانية في محاضرته الصباحية بـ عنوان (والدي الأمير نايف) ، ضمن فعاليات البرنامج العلمي المصاحب للمعرض ، مُضيفا في كلمته في الحفل الخطابي قائلا:

(يغمرني شعور بالفخر والاعتزاز بإقامة هذا المعرض في مراحل حياة والدي الأمير نايف ، التي تأصَّلت بقيم الإسلام والفضيلة في العدل والحكمة والحزم والجود).
وتأتي الفرصة سانحة لأعضاء وأساتذة الكرسي وفريق العمل وفي مقدمتهم المشرف على كرسي الأمير نايفف للقيم والأخلاق ، الأستاذ الدكتور سعيد الأفندي ، بإقامة هذه الفعاليات ليس داخل المملكة وإنما في عواصم ومدن وجامعات عالمية ، على أن تخصص جوائز عالمية عديدة لأبحاث يشارك فيها العلماء وأساتذة الجامعات وطلاب الدراسات العليا ، من داخل وخارج المملكة من الجنسين ، تخليدا لجهود الراحل الكبير في عدة مجالات ، ومن أهمها محاربة الإرهاب والتطرف الفكري وترسيخ مفاهيم العقيدة.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *