من حق لبنان و شعبه أن يستعيد و لو بعضَ عافيته. فهل يكون إعلان تشكيل حكومة تمام سلام بعد تعثُّر عشرة أشهر بدايته.؟.
على صغَرِ مساحته يجمع تناقضاتِ و صراعاتِ الأضداد إقليمياً و دولياً. لم تَسَعها أرضٌ كما وسِعها لبنان، و لم يحتملْها شعبٌ كما احتملها شعبُه.
كلما حشد أحزابُه و أطيافُه ذروةَ التصعيد حتى تظن كلاً سيمزقُ الآخر إرباً إرباً، جاء الانفراج و تشكلت حكومةٌ أو مجلس فعادتْ ابتساماتُهم للإعلام و كأن حالَهُم بالأمس افتعالٌ لتفريغِ شحناءِ المتصارعين إقليمياً على أرضه بدل أراضيهم.
لو لم يكنْ للبنان إلّا ذلك الدور، دور تنفيس غلواءِ المتخاصمين، لاستحقّ من العرب وساماً خاصاً، فهو دور لا تحتمل، و لا تُحسنُ، أيُة دولة القيامَ به سوى لبنان.

Twitter:@mmshibani

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *