[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد معروف الشيباني[/COLOR][/ALIGN]

إمتاز (الحُكْم) السعودي، سواء وافق أو ناوَأَ معارضوه، بفَرزٍ واضح في التعامل بين (الجاني) وأهله بمبدأ \”أن لا تَزِر وازرةٌ وِزر أخرى\”. لا يسمح بتَداخلِ الأمور أو تلبيسها.
أعلن بيان رسميٌ أمني مؤخراً استقبال المملكة لأرامل و أبناء زعيم (القاعدة) أسامة بن لادن معللاً بمنطلقاتٍ شرعية وإنسانية وبإعادتهم لأُسرتهم صاحبة الولاية الشرعية.
إئتوني (بنظامٍ) في العالم يؤوي أهل من قام تنظيمه على إسقاطه و إزالة حكمه، بما فيها مؤامرات اغتيالٍ نجحت آخرها في التفجير جوار رجُلِ أمنه الثاني فحفِظتْه عنايةُ الله فقط. هل لمن حلَّ به ذلك أن يستقبل ذريةَ مؤسسِ تنظيمه.؟.
في سوريا مثلاً يُقتل رجال عائلةِ (معارضِ النظام) وتُستباح نساؤه وذريّته. وفي أنظمة مصر وليبيا و غيرها قصص كثيرة عن استغلال أُسر الهاربين لابتزازهم..لا يُنكرها أحد..بل تراها أجهزتهم الأمنية (شطارة) و(ضرورة).
لو استغل (الأمن السعودي) وسيلة الضغط العائلي لعاد كلُّ مطلوبيه ولَخَلَتْ صحيفته من الهاربين. لكن تمنع أخلاقُ (الحُكْم) النابعة من خوف الجميع من الله.
تأمّلتُ ذاك وأنا أسمع أنهم تركوا زوجة المهرب المصري (الجيزاوي) تغادر المطار مع مجموعتها لأداء العمرة و لم يُسائلوها وأوقفوا زوجها فقط، والطبيعي أن حقائب الممنوعات تخص الزوجين المسافرين.
Twitter:@mmshibani

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *