مواكب . . رمضان والحج
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]خالد محمد الحسيني[/COLOR][/ALIGN]
نحن اهل مكة المكرمة أدرى بطرقاتها وازقتها وجبالها ولذلك نستطيع ان نعرف اماكن الازدحام طوال العام خاصة في رمضان المبارك وايام الحج . . ويستطيع اهل مكة تفادي اماكن التجمعات وذلك لعدة ايام في رمضان ومع اقتراب شهر الحج لكن يضطر اصحاب العلاقة والمصلحة من الدخول الى منطقة الحرم الشريف ويعانون من شدة الازدحام ووقوف السيارات على جوانب الطرق ووصول انتظار المرور لساعات في بعض الايام خاصة في العشر الأواخر من رمضان وفي العشر الاوائل من الحجة . . وتزداد مشكلة الازدحام مع استمرار وصول \” ضيوف \” يحملون الصفة الرسمية من عدد من دول العالم من المسلمين لاداء العمرة والزيارة الامر الذي يساهم في زيادة الازدحام ومعاناة الناس، لان هؤلاء لهم مرافقون والعديد من السيارات سواء الامنية او للمرافقين وسبق لنا في \” البلاد \” قبل اكثر من عامين ان اشرنا في تقرير صحفي عن هذه المشكلة وطرحنا العديد من الحلول لكن الامر لازال كما هو واصبحت بعض الطرق المؤدية للحرم تقفل حتى مرور \” الضيوف \” ويعاني الناس اثناء ذلك من اضرار كبيرة وتعطيل للمصالح ومن هؤلاء مرضى ونساء ومسنون واصحاب حاجات واعاقات يبقون في سياراتهم حتى الافراج عنهم ويستمر هذا الامر طوال ايام الازدحام في رمضان والحج، وشخصيا اعرف هذا الامر من سنوات طويلة حتى ان المناطق التي كانت بعيدة عن الحرم مثل العزيزية والخط الدائري المؤدي لها ينالها هذا الثقفل ليس اثناء مرور \” مواكب \” الضيوف بل قبل ذلك واثناء المرور وبعد انتهاء وصول الضيف الى الحرم او الجهة التي يرغب فيها . . وطالما ان الامر يعمل على اضرار للناس خاصة مكة المكرمة فلماذا لا يتم التنسيق مع الدول الاسلامية ووضعها امام هذه الظروف لان العمرة في رمضان لا تختلف في الحكم عن بقية ايام السنة ويتم الترحيب واستقبال ضيوف العمرة والزيارة عشرة اشهر عدا رمضان والحج او ان يتم نقل الضيوف بطائرات \” هليكوبتر \” الى اقرب نقطة يتم نقلهم الى الحرم الشريف ونكون بذلك قد افسحنا المجال للناس والزوار والمعتمرين والعاديين في الطرق والدائري وطرق الخروج من الحرم . . اما الواقع الآن فهو امر صعب وصل لوقوف السيارات في الانفاق لاكثر من ساعة وتعطيل الناس دون اسباب ضرورية او امنية او لهم فيها اي منفعة . .
التصنيف:
