من المحبرة .. هل أنت اللي يهرب من يريد الهرب الى السعودية؟
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]علي محمد الحسون[/COLOR][/ALIGN]
** فوجئ أحد الزملاء باتصال هاتفي من أحدهم من دولة عربية شقيقة و\”جارة\” لنا يقول له:
يقول متلقي المكالمة لقد ذهلت وأنا استمع الى هذا السؤال، هكذا كان في بداية الأمر لم أفهم فرحت اتساءل ماذا يعني بهذا القول لكن مع إلحاحه على التأكد من انني أنا الذي يقوم بتهريب من يريد القدوم الى المملكة فوجئت بقطعه للاتصال عندما شعر بأنه اخطأ في \”الرقم\” أحس به وأدرك بذلك من خلال استزادتي من الاستفسار والايضاح .
كان الزميل يروي ما حدث وهو \”مذهول\” من هول ما سمع كيف يمكن لمواطن ان يقوم بمثل هذا العمل المشين الضار لبلده؟ وكيف له قلب وهو يتلقى الاتصالات من خارج بلاده وهو مرتاح الضمير؟ ان امثال هذا لابد انهم موجودون في كل بلد من بلدان العالم، فالخيانة ليست متوقفة على جنسية او على دين من الاديان أبداً فالطبائع البشرية تكاد تكون متقاربة فمثلما هناك خيرون وشرفاء هناك اشرار وظالمون.
لكنه استدرك مهدئاً من روعه قد يكون المطلوب ليس مواطناً قد يكون مقيماً وهو الذي يقوم بذلك العمل المشين بل لابد ان يكون كذلك.
لقد استمعنا من ذلك الزميل المندهش وكأنه يكتشف امراً ما كان يجب ان يكون بان هناك من يقوم بمثل هذه الاعمال لا عليك يا عزيزي ان امثال هذا الذي يقوم \”بتهريب\” العمالة ليس اكثر شرّاً من الذي يقوم بتهريب \”المخدرات\” ذلك السم الزعاف او من يقوم بتهريب ادوات القتل للتخريب ان هؤلاء وامثالهم نقول لهم ان يتقوا الله في اعمالهم وعليهم ان يدركوا ان هناك حساباً يوم الحساب.
عاشت بلادنا في أمن وأمان على الدوام.
التصنيف:
