من المحبرة .. هذا كرت بلانش

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]علي محمد الحسون[/COLOR][/ALIGN]

لا أحد ينكر أبداً أن هناك أناساً بيننا يعيش فعل الخير في داخلهم فهم يقومون بأعمال غاية في النبل والإنسانية دون النظر الى أي مردود على ما يفعلونه بل هناك اناس يقومون بذلك دون أن يعتقد الآخرون أن يكون ذلك فعلهم أبداً بل قد يصل الظن بالآخرين بهم فيصفونهم بالبخل والتقتير بل بأفظع الصفات، ولكن قد تصاب بالذهول والفرح والاندهاش في لحظة واحدة عندما تعرف معرفة اليقين أن هذا الذي كاد يكون في \”خانة\” من لا يعبأ به في نظرك هو من أكرم الناس وأسخاهم بل وينطبق عليه ذلك القول الكريم ينفق حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، عندها سوف تعرف كم هو هذا الإنسان نبيلا في أخلاقه شريفاً في تصوراته إنساناً في تعامله، لهذا قلنا لصديقنا الذي قص علينا حالة من مثل هذه الحالات النادرة \”يا ما في الحبس من مظاليم\”.
ضحك وهو يقول خلاص لقد أعطيته \”إفراجاً\” على كرت \”بلانش\” إنه رجل يستحق كل التقدير والاحترام الشديد فأكبر ميزان لديّ في تقدير الرجال هو ما يقدمه لوطنه ومواطنيه.
هذا ما قاله ذلك – الصديق – بكل إعجاب وتقدير لذلك \”الكريم\” الذي فاجأه بتبرعه بذلك المبلغ الكبير جداً وكان عليه شهود ممن لا يشك في شهادتهم، إن ذلك الرجل الهاديء في مظهره غير الصخاب في مجلسه واحد من أولئك النفر الذين يفعلون دون ان يقولوا عما يفعلون ولولا \”الخشية\” من غضبه لذكرت لكم اسمه بكل وضوح ولكن ما في اليد حيلة.
وقفة:
تشعر بالألم عندما لا يفهمك من تعزّ وتقدّر ويزداد ألمك عندما تكون ردة فعله موغلة في الشطط ومع هذا أقول له :لك العتبى حتى ترضى أيها العزيز.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *