من المحبرة .. ماذا حدث لبعض أطبائنا؟ !
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]علي محمد حسون[/COLOR][/ALIGN]
هذه حبة المسكن العاشرة، الصداع في مقدمة الرأس لا يريد أن يخف ..أرقام التلفون أمامه كأنها عيون \” بومة \” لا يريد ان يلاحقها ..وهي تلمع في ظلام الغرفة مع اية \” رنة \” .
صورة \” المذيع \” لم تتغير منذ أن وجد هذا الجهاز اللعين ..فهو لازال يلوك في مآسي الناس بشماتة منقطعة النظير ..ويروق له ان يضخم كل المآسي في نبرة غاية في السخف ..والصداع اللعين لا يريد ان يفارقه ..كأنه يتحدى كل هذه حبوب العقاقير الملونة التي وصفها الطبيب وكأنه يبحث عن العلاج في واحدة منها ..ذكره بذلك الطبيب الباكستاني \” شاكر \” الذي كان يأخذ مكانه على طاولته البسيطة في المستشفى الباكستاني في الشارع الشهير \” السحيمي \” بالمدينة المنورة ما ان تدخل عليه ..
حتى يمسك بمعصمك في هدوء ..يضع سماعته على صدرك ..وهو لا يخفي ابتسامته طوال وقت الفحص ..وتفاجأ بعد كل هذا الوقت الطويل الذي قضاه في الفحص ..انه يكتب لك نوعاً واحداً من العلاج عبارة عن \” حبة \” دواء واحدة ..لا تزيد، تنسحب من امامه تتناول تلك الحبة ولا يمر وقت طويل والا وتشعر بالعافية تدب في أوصالك .
تتساءل الآن ماذا حدث لأطبائنا الآن ..وأنت تشاهد قائمة العلاج التي تملأ أكثر من بياض ..ويكون الثمن ما تتحدث عنه الركبان ..
التصنيف:
