من المحبرة .. أب ينجب من ابنته

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]علي محمد الحسون[/COLOR][/ALIGN]

** جوزف فرتيزال
هل تعرفون هذا الاسم؟ انه صاحب أكبر جريمة \”اخلاقية\” انسانية في هذا العصر المليء بأنواع الجرائم، وجوزف هذا تتلخص جريمته في حجزه لابنته البالغة من العمر ثمانية عشر عاماً لمدة اربعة وعشرين عاماً في \”قبو\” تحت منزله واغتصابها طوال تلك المدة وانجاب ستة اطفال منها وهو البالغ من العمر اربعة وسبعين عاماً فقررت المحكمة سجنه \”مؤبداً\”.
اعرف ان بعضكم يرى ان هذا يحدث في سلسلة نكاح \”المحارم\” الذي ابتلينا به وبشكل مقزز جداً جداً بل يذهب البعض الى عدم التعرض لمثل هذه الحالات للنشر من باب سد \”إشاعة الجريمة\” لكن الأمر يتخطى هذا الى ما هو أهم وهو ذلك \”الخلل\” الخلقي الذي يصيب البعض فيجعله يعتدي على ابنته أو ذلك الشاب الذي يعتدي على أمه أو شقيقته انه غاية في السوء والعفن الاخلاقي المقيت.فلابد من فضحه وكشفه لا ستره لان ذلك الستر لا يعطي حلاً لها بل العكس من ذلك.
ان جوزف هذا تعدى كل الخطوط بكل الوانها فهل الاكتفاء بسجنه مؤبداً كافٍ على تلك الجريمة الفاضحة التي ارتكبها أم انه سوف يمضي \”السجن\” وهو مرتاح الضمير؟ هذا اذا لم يستأنف الحكم ثم تبرئة محكمة النمسا له أو يمضي نصف المدة بحسن السيرة والسلوك فيكتفى بتلك المدة.
السؤال : كيف يواجه ابناءه من ابنته لحظتها ؟

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *