[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]طلال محمد نور عطار[/COLOR][/ALIGN]

تفضلت دارة الملك عبدالعزيز في عهد امينها الحالي باخراج فكرة ملتقيات ملوك هذه البلاد الى حيز الواقع، وهي فكرة رائدة دعمها معنوياً ومادياً سمو امير منطقة الرياض صاحب السمو الملكي سيدي الامير سلمان بن عبدالعزيز – ايده الله – لما لها من مآثر حميدة في القاء الضوء على ملوك هذه البلاد الميامين من ناحية، ومن ناحية اخرى التعريف بمنجزاتهم العظيمة خلال فترة حكمهم .
ونظمت \” الدارة \” الملتقى الأول، وانا كنت اعمل في خارج الوطن، وحالفني الحظ ان اقرأ بمجرد الصدفة اعلان الدارة عن الملتقى الثاني ومحاوره، فجذبني المحور الأخير الموسوم \” السياسة الخارجية \” لانه سبق لي ان تضمن كتابي : \” السياسة الخارجية
السعودية منذ عهد الملك عبدالعزيز وحتى اليوم \” اغلب ما جاء ذكره في محاور الاعلان .
فقلت بيني وبين نفسي لعل الله سبحانه وتعالى ان يوفقني لاعداد المحور بالكامل لا سيما وانني عشت مرحلة حكم الملك فيصل، وانا لم ازل يافعاً، وتذكرت مقالي المنشور في جريدة عكاظ بالعدد \” \” ٣٢٤٠ بعنوان : \” الشهيد العربي في خدمة الاسلام \” ، فشمرت عن ساعدي، واعددت صفحة واحدة كما اشار الاعلان،وارسلته قبل نهاية شهر شعبان ١٤٢٨هـ الموعد المحدد لاستلام الصفحة .
فوجئت كباحث له سلسلة تجاوزت عن عشر مؤلفات عن هذه البلاد اصبحت – بحمد الله – مراجع اساسية في الداخل والخارج ان يبعث لي بخطاب برقم \” \” ٢٠٥٦ – ١ – ٤ وتاريخ ٩ شوال ١٤٢٨هـ بانه عرض \” الملخص \” على اللجنة العلمية، فاوصت بالاعتذار !
هكذا .. دون ذكر مبرر واحد للاعتذار كأن من في اللجنة من اصحاب المقامات العالية الذين – كما يبدو – اصبحوا علماء افذاذ لا ينزلون الى مخاطبة العامة لانهم من اصدقاء واقارب الامين الذين يستحوذون على المكافآت المالية والمميزات الاخرى كما فعلوا في كل منشورات الدارة !
والسؤال الذي يتبادر على خاطر كل باحث أو باحثة : هل \” اللجنة \” الموقرة لديها ملائكة أو سحرة تمكنوا من معرفة عما يحتويه بحثي الموسوم : \” السياسة الخارجية السعودية في عهد الملك فيصل \” ؟ !
والفخ الذي وقعت يه اللجنة ان \” الدعوة \” عامة لم تقتصر على فئة معينة من الباحثين !
كما ان \” اللجنة \” لم يصلها البحث بالكامل، وانما مجرد عناوين على صفحة واحدة يمكن الاضافة او الحذف او التعديل عليها !
اما الاعتذار، بدون ذكر الاسباب او الانتظار – على الاقل – حتى وصول كل البحوث بالكامل يعني بصراحة تامة ان هناك دوافع خفية، اكرر دوافع خفية، قد ذكرت بعضها – آنف – اما البعض الآخر، فاتركها للقارئ الذي يسعى تماماً ان اغلب معه في السلطة يعتقدون خطأ ان من في خارجها يجهلون بالمطلق الاعيبهم، وخصوصاً من يستعينون باللجان لخدمة اهدافهم وغاياتهم ومآربهم !
\” ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهل لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب \”.
صدق الله العظيم
[ALIGN=LEFT]للتواصل : فاكس : ٦٧٨٠٩٥٢
eyadattar@ hotmail. com[/ALIGN]

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *