معارف والنتائج الخطأ إلى متى؟

[COLOR=blue][ALIGN=LEFT]نبيه بن مراد العطرجي[/ALIGN][/COLOR]

بعد أن أنهى أبناؤنا الطلبة اختبارات الفصل الدراسي الأول لهذا العام بعد شهور عِدة انقضت في التحصيل العلمي، وترقب الجميع نتائج الامتحانات في شوق ولهف وخفقان قلب ليعيشوا مع النتيجة لحظات فرح ونجاح وإبداع وهدايا ثمينة تقديراً للجهود والمجهود، ومع نهاية الأسبوع المنصرم تسلم الطلبة النتائج التي ينتظرها الآباء قبل الأبناء بفارغ الصبر، وبدخول التكنولوجيا في حياتنا أصبح الحاسب الآلي قائد زمام الأمور في كل التعاملات اليومية في شتى المجالات، ويعد برنامج معارف الأساس في بناء قاعدة المعلومات الشاملة الذي تستخدمه وزارة التربية والتعليم في جميع المراحل الدراسية، وهو المسئول الأول عن إصدار إشعارات النتائج دون تدخل من قبل معلمي الصفوف المختلفة بمراحل التعليم الثلاث، وكم كانت النتائج ذات مردود سلبي على أولياء الأمور نتيجة التقديرات الخطأ التي رصدها ذلك البرنامج على إشعارات الطلبة، مما تولد عن تلك النتائج السلبية مشاكل جمة داخل المنازل تلقى فيها الأبناء الكثير من العقاب البدني نتيجة سوء النتائج المدونة بالإشعارات، وما لحق الأمهات منه نتيجة خطأ ببرنامج معارف الذي لا يعرف التمييز بين الممتاز والضعيف، والذي أهملت الوزارة تصحيحه منذ عدة أعوام مضت، في الوقت الذي لا تبخل فيه حكومة مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله من تحسين أوضاع التعليم ومرفقاته، وخير دليل على ذلك ميزانية الخير لهذا العام والتي تضمنت إعتمادات مالية تمثل استمرار العطاء للتنمية البشرية الأولوية والرفع من كفاءتها، ومن أجل أن لا يكون هناك ضرر ولا ضرار كما جاء في الحديث النبوي الشريف على صاحبه أفضل الصلاة والتسليم، ومن منطلق الحرص على النشء والأبناء وشباب هذه البلد المعطاء أناشد سمو الأمير وزير التربية والتعليم بسرعة إيجاد حلول فعالة لهذا البرنامج قبل صدور نتائج الفصل الدراسي الثاني، حيث يعد (برنامج معارف) من تجارب الوزارة التي لم تثبت نجاحها بالشكل المطلوب.وكلنا أمل في أن نلمس ذلك التصحيح الذي يدخل البهجة والسرور لأنفس الطلبة وأولياء الأمور.
همسه : متعة النجاح لا توصف.ومن أصدق من الله قيلاً { قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ }.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *