مظلة بقيع الغرقد بالمدينة المنورة

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]علي محمد الحســــون[/COLOR][/ALIGN]

•• الملاحظة التي يسجلها الذاهب الى بقيع – الغرقد – في المدينة المنورة هي صغر حجم تلك المظلة الواقعة عند مدخل – البقيع – التي يستظل بها أهل الميت أثناء تلقيهم العزاء في ميتهم وبالذات في أيام اشتداد حرارة – الصيف – التي تعيشها المدينة المنورة لأكثر من خمسة شهور في العام .. مع وجود مساحة من الارض التي يمكن تغطيتها بل وتكيفها .. ولا اعتقد ان هذا سوف يكلف كثيراً.. لا بل لا أشك أبداً ان هناك من رجال الاعمال من يسعده القيام بهذا العمل الخيري . اذا تقدم لهذا العمل الذي هو من أجمل الاعمال في هذه البقعة الطاهرة.
ان نظرة الى هذه الحالة الموجودة فيها تلك المظلة – الكسيفة – لا ترضي أحداً ابداً.بل لابد ان تكون مهيئة للحماية تحتها من الامطار في أيام موسمها مثل هذه الايام.
ان الداخل الى البقيع يلاحظ بعضاً من الملاحظات التي لا تغيب عن فطنة المسؤولين هناك التي يقوم بها بعض المرشدين داخل البقيع من بعض الممارسات غير المحببة للكثيرين .. على أية حال أعود واكرر القول بان المظلة الموجودة في مدخل البقيع تحتاج الى اعادة نظر وتوسيعها وتكيفها على غرار مقبرة المعلاء في مكة المكرمة أو مقبرة أمنا حواء في جدة التي بها مكان واسع لتقبل العزاء ومكيفة الهواء.رحم الله اموات المسلمين وأثابهم مغفرة ورحمة.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *