ألمْ يَحنْ الوقت للتجنيد الاجباري أو ما يعرف (نظام خدمة العلَم).؟.
سؤالٌ لا أظن عاقلاً يُجيبه بالنفي.
بل الأصح أنه ما كان ينبغي تأخيره أبداً.
الذين نصحوا باستبعاده العقدين الماضيين مخطئون بكل المعايير. فها نحن نواجه مُقبلَ أيامٍ تستوجب شباباً مستعداً بدنياً وذهنياً وفكرياً واجتماعياً ووطنياً. فلا نجد معظمهم إلّا مَسخاً قَوْلبتْه قنواتُ الإفساد المتنوعة المملوكةُ أو الموجّهةُ من سعوديين إلى سعوديين.. للأسف الشديد.
عندما تواجه الدول تهديدات فإنها تشرع بالتعبئة. والتعبئةُ والإعداد لا ينتقص من حكومتنا شيئاً، بل يزيد مصداقيتها في وجدان مواطنيها.
وأول درجاتِ التعبئة، ترهبون به عدوّ الله وعدوكم، هو إقرار (خدمة العلَم)..

Twitter:@mmshibani

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *