كلهم يتحدث عن ضرب (داعش). لكن لا احد يتكلم عن محاسبة الواقفين خلفها، دولاً وأنظمةً.
يقول أوباما مثلاً “لا يمكن القضاء على داعش قبل خروج الاسد من السلطة”. لكنهم لا يصرحون أنه خلفها، رغم ان هذا معنى كلامه، فالإتهاماتُ عندئذ ستشمل ايران وروسيا وكل اعوانه ظاهرا وباطنا بما فيهم دول غربية كبرى وعملاء عرب لها يحاولون الآن طمس ارتباطهم بتأسيس (داعش) قبل ست سنوات. لكن من يرجع للوراء يكاد يسميهم باسمائهم.
(داعش) تستخرج النفط وتبيعه و..و..الخ صفاقاتها، فكيف لا يصلونها.؟.يسموها (دولة) ليفرضوها واقعاً يتقمّصون محاربتَه ثم ليعترفوا بها يوماً ما لأنهم أوجدوها لضرب الانظمة المغيَّبَة والشعوب المضامة و الاستيلاء على ثرواتها.
(داعش) مؤامرةٌ دوليةٌ وأداةٌ أبدعتْها أيادي الخبث والدهاء لتقسيم الأمة وتقزيمها.
المهم أن يدرك قادةُ الأمة وشعوبُها أن العدوَّ الحقيقيَّ هم الواقفون خلفها، تأسيساً وتَغاضياً..هناك المَدد الأخطر فاحذروه.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *