مرة أخرى وفاة محمد عبده
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]علي محمد الحسون[/COLOR][/ALIGN]
•• يبدو أن فناننا الكبير محمد عبده قد تعود على اشاعة \”وفاته\” فهذه الحكاية بدأت في السبعينات الميلادية كما أذكر، وتكاد تعاد كل عام حتى أصبحت من لوازم النشر عن \”محمد\” في بعض الصحف . ذات يوم قلت له ونحن نحتسي \”الشاي\” في منزله مع صديقنا الذي رحل عنا محمد صادق دياب رحمه الله.
إننا نقول في المدينة المنورة يقال عن من يشاع عنه بأنه \”توفى\” بأن عمره طال وإن شاء الله عمرك طويل يا محمد..يومها ضحك وهو يقول نعم لقد تعودت على هذه الأخبار بل وغيرها مما يتناثر حولي وهو في أغلبه من \”مخيلة\” قائله سامحه الله.
اليوم وأنا اقرأ ذلك الخبر تساءلت لماذا الحرص على اشاعة وفاة انسان سواء كان \”محمد\” أو غيره فالموت حق ولا أحد سوف ينجو منه، لكن لماذا هذه القسوة على نفسية \”أهل\” من نشر عنه خبر \”الوفاة\”.فإذا كان ذلك النشر محدوداً في صحيفة واحدة في السابق فإنه اليوم بفتح هذه النوافذ الاعلامية التي يحلو لأحد أصدقائنا أن يطلق عليها \”الإيلامية\” بما تحدثه من \”ألم\” بل وآلام للآخرين أصبح الخبر يأخذ أبعاداً أكبر بل وأسوأ.على اية حال ان حالة من يطلق مثل هذه الاشاعات هو – الحقد – الذي يكنه من الداخل فيحاول اخراجه على هذا الشكل من اشاعة \”القول السيِّئ\” وهو يحتاج إلى مزيد من الدعاء لكي يشفى من هذا الداء الصعب.
محمد : عش سعيداً وبعيداً عن كل هذه الأقوال السخيفة.
التصنيف:
