مجلس التعاون .. وقضايا المنطقة

يكتسب بيان الاجتماع الوزاري الطارئ (لمجلس التعاون الخليجي) حول استيلاء الحوثيين على سلطات اليمن أهميةً خاصةً كونه الأول من هذا النوع بعد تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان مقاليد البلاد.
صحيح أن مآسي اليمن نتاجُ تدخلات إيران. لكن الصحيح أيضاً أنه ما كان ذلك ليتم بهذه السهولة لولا غياب أو تغييب (مجلس التعاون)، الذي انشغلت دولُه إما بخلافاتها أو بالتورط في قضايا أبعد جغرافياً عن حدودها، حتى أوشك أن يتقوّض في 2014م.
تلوح في الأفق مساعٍ خفية لترتيب البيت الخليجي داخلياً. و أياً كانت أسس الترتيب أو أثمنتُه على أعضائه، فلا خيار لهم في معالجة كل قضيةٍ إقليميةٍ إلّا متحدين..بلسان واحد..وسياسة واحدة. فالبديل هو أن ينهش لحمَهُم واقتصادهُم الخصومُ والمنتفعون الساعون للتعامل معهم دولةً دولةً..بينما سيكونون أقوى لو التزموا و ألْزموا الآخرين بوحدة موقفهم تجاه الجميع.
طرحٌ سياسيٌ جديد، تفرضه الظروف والأحوال. لابد أن يتبناه (المجلس) بكل تأكيد.؟.
Twitter:@mmshibani

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *