مجرم (حجر إسماعيل)
إرتاع المسلمون كلَّ مكان، كما هلع طائفو البيت الحرام، من المشهد المتداول لقيام ثور بشري هائج بتكسير قناديل (حجر إسماعيل) والإعتداء على طائفين بِغِلٍ لا تفسير منطقي له.
واضح أنه لو توفر له حتى سلاح أبيضٌ لاستخدمه بلا ترددٍ، مما يعني ضبطَ مراقبي أمن أبواب الحرم لمهامِهِم التفتيشية التي لم تُمكّنه أو سواه من تهريبِ سلاحٍ مؤذٍ.
وللإنصاف فإنه ليس بمقدور أي جهةِ أمنٍ الحيلولةُ دون قيامِ فردٍ بأذى مفاجئٍ غيرِ متوقعٍ في ثوانٍ.
لكن الحادث يستدعي إعادةَ النظر بتخصيص رجالِ أمنٍ، ويستحسن بلباسٍ مدنيٍ وعصِى كهربائية، في محيط الكعبة بالذات للسيطرة الفورية على أيِ مفاجأة.
والأهم (الإسراع) في محاكمة هذا الجاني وتغليظُ عقوبتِه وإعلانُها سريعاً..سريعاً.
Twitter:@mmshibani
التصنيف:
